عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطو ته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى ف ي أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
" خايف بكره تندمي إنك في يوم حبيتيني "
جمله بترن في ودانها كل يوم من خمس سنين ، ولو حد سألها وقتها عن ردها كانت هتقول أن حبه الحاجه الوحيده اللي عمرها ما هتندم عليها .. لو كانت عارفه وقتها أن القدر ممكن يلعب معاها وييجي يوم وتبقي الجمله دي حقيقه وتعيش في ندم طول عمرها يمكن كانت سمعت كلامه وبعدت عنه ...
دوامه بتلف وتدور بيها ومحاصراها من كافه النواحي .. وعود بتتبخر واحلام بتتدمر ....... وحب بيضي ع ...
كان لازم تسمع لصاحبتها لما كانت دائما تقولها إن الحب لوحده مش كفايه ..
بقت حاسه إنها عايشه في ( أخر أيام الحب )
(أخر أيام الحب) بقلم الكاتبه : إيمان حجازي ..
روايه بالعاميه المصريه
قريبا ....
كان حلمه أن يعيش حراً، وأن يتنعم بعدم الأمان الذي يدفعه للنضال والكفاح، لكنه حاز ،بحكم نقود والده، على كل شيء رغب فيه، للحد الذي أفقده الرغبة في كل شيء، وحقق كل شيء حلم به، لدرجة أنه فقد ايمانه بوجود ذلك الحلم الصعب والمستحيل، والذي سيُجهد ليصل إليه، ودون أن يدري فقد نكهة الحياة الكامنة في النقيض بين السعادة والحزن، وخسر أيضاً ذلك الشعور المبهر الذي يأسر القلب عند تحقيق أمل صعب، أوحيازة شيءٍ بدا في يوم مضى صعباً ومستحيلاً.
ومرت الأيام الرتيبة فاقداً معها معظم ضروريات الحياة، ومواجهاً كل هذا بابتسامة، كانت أكثر ما يضنيه، وبكبرياء كانت تدفعه للنضال ملئ وسعه، حتى لا يعي أحدٌ من حاسديه، أن حياته كانت ،بالنسبة إليه على الأقل، جحيماً لا يطاق...
~ زيد العريقي~
الطبقية في مجتمع اليزابيث جعلتها تعيش حياة الفقر والبخل، اتخذت كتابة الرسائل وسيلة لكسب قوتها اليومي، مضحية بكل سبل الراحة للوصول لهدفها وهو الانضمام للطبقة الارستقراطية، يتغير منحنى حياتها بمقابلة شخص.. من هو يا ترى ؟ وهل ستتغير أفكار اليزابيث بسببه ؟
قال لي المحبوب لما زرته ذات ليله:
من بالباب ؟!.
قولت له : هذا انا .
فقال لي: لماذا عدت إلي هنا
فقد بعدنا وانكرنا توحيد الهوي
حينما فرقت فيما بيننا
ومضي حينه مابيننا
لقد مضي
لما عدته.
قال: من بالباب ؟!
فقولت له: حبيبي انظر لقد عدت
ماثمه شئ بالباب هنا .
فقال: أدركت توحيد الهوي
وعرفت الحب فأدخل ياأنا
هو مرض يسكن القلب
وتعانقت به أرواحنا
الحب فيه ماؤانا وهواؤنا
وضياؤنا.....
صباحنا ومساءنا
وفجرنا وظلنا
ولا شئ فيه يفصل بيننا
ياملهمي من أنت
انت تعرف من أنا
انت ملهمي
تغازلني بنظراتها
تفتنني بإبتسامتها
تجذبني بحديثها
تسحرني بقوامها
فاتني الذي أهواها
هي من أكتب لها
من أحلم بها من أتمناها ..
لقد بعدت بعض الشئ ....ولكن قد رجعت
عرفت بأن لقاءنا قد حان
والسر فيما بيننا هو اننا
نعزف ألحان حبنا علي نغمه عشق تقشعر الابدان .....
اااه من الذي يطرق الباب في هذا الوقت
اوه من انتم ولماذا تطرقون بابي في هذا الوقت
بعد كل هذا تحولت حياتي الى حلم
لقد اصبحت اميرة و انا لا أصدق هذا
فلتتعرفوا على تفاصيل حياتي