_ايه ده !! ، ايه اللي أنا سمعتُه ده !؟؟ مين دي وبتعمل ايه هنا ؟!!
لم يكترث مطلقًا باندهاشها البالغ، و ردّ بمنتهى الهدوء مسترخيًا بجلسته أكثر :
_ مالك بتتخضي بسرعة كدا ليه .. عادي اقعدي
_عادي؟؟! ، إنت امتى كان في حاجة مش عادي عندك؟؟ ، انتَ كل مصيبة بتبقى بالنسبالك عادي ..!
ثم ارتفع صراخها بصوت غاضب يغلبه الصدمة :
_إنت خاطف واحدة يا عزيز !!
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة شهد مدحت، وغير مسموح باقتباس أي شيء من الرواية دون إذن الكاتبة ؛حتى لا تتعرض للمُسائلة القانونية.
#مخالب_ا لمعجزات
_روحي يا لمونة شوفيلك دُرج تنامي فيه، إنتي هتتطاولي على أسيادِك ولّا ايه؟؟
_إنت بني آدم مُتسِخ !!
قالتها بغضب ثم تحركت متجهة إلى الداخل بخطوات منفعلة غاضبة، لتتركه واقفًا في مكانه لايزال يستوعب سبابها الراقي ؛وهو الذي اعتاد الملافظ السوقية النابية كخصاله الوضيعة، أخذ نفسًا من سيجارته وزفره بوجه متعجب وعيونه تتطلع من حوله بتفكير ؛قبل أن يردد كلمتها بتشنج وعدم فهم :
_مُـ ايه ؟؟
~|| كازانوڤا ||~
🔺خالية من أى تجاوزات أو مشاهد خارجة🔺
- جميع الحقوق محفوظة للكاتبة شهد مدحت
" روايتى الثانية " البداية 18 فبراير 2025
بين الماضي الذي يحمل أسرارًا لا ترحم احداً منهم، والحاضر الذي يشتعل بالصراعات بينهما، ومست قبل مجهول لكلاهما نشأ توأمان فرقتهما الأقدار منذ نعومة اظافرهما لم يري بعضهما من قبل ، فصار أحدهما ضابطًا في قوة مكافحة الإرهاب، والآخر إرهابيًا يعتنق قضيته وزعيم مافيا.
حتى أصبحا على طرفي سلاح، كل منهما مستعد لإنهاء حياة الآخر. لكن للقلب الذي انقسم لنصفين كل منهم يحمل شطر له رأي أخر
بين الحب والولاء، بين الانتقام والغفران، بين الأخوة والعداء... تبدأ معركة لا تحتمل أنصاف الحلول.
كان بيتًا واحدًا وعائلة واحدة فقط هما مَنبع كل هذه الحكايات، أربعةُ فتيات كُنَّ غصونَ قصتِنا التي نبتَ عنها أوراق أحداثنا، فتُرى هل ستستمر هذه الغصون بالنمو نابضةً بالحياة، أم ستُكسَر فروعها وتنتهي قصصها وقصص ما تحمل من أوراق؟؟!
دعونا ندرك الإجابة معهم؛ مع «بيت البنات» ... حيث "الألمُ مِن قريبٍ وغريبْ، والصراعُ فرديّ."
• رواية بيت البنات
• بقلم أمل صالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• البداية ‹27/6/2024›
اول رواية ليا باللهجة المصرية.
هي بتشتغل بطريقتها الخاصة من اكفأ الظباط، هو بيشتغل بذكاء و من اكفأ الظباط مفكر أن البنات ما تقدرش تعمل الي بيعمله هو ياترى حيكون ايه رأى القدر مع الاتنين دول ده الي حتعرفه في رواية مجانين في مهمة سرية ده حساب الكاتبة مريم أحمد mariam_Ahmed25@
" ماما..ماما هي دي عروسة؟ " نبست فتاة صغيرة وهي تسحب ملابس والدتها حتى يتطلعوا إلى تلك الواقفه بجانبهم.
نظرت السيدة إلى ما تشير إليه ابنتها حتى حركت رأسها بتعجب ثم عادت تنتظر المصعد الآخر " والله مش عارفه يابنتي..بس هو المفروض ايوه! ".
" طب فين عريسها؟ انا مش شايفه اي واحد لابس بدله معاها ".
____________________________________________
بدأت: ٢٠٢٢/١٢/٢٧✨🤍
صدفه 1#
مصري 1#
صداقه 1#
هروب 1#