قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
❤❤❤ اعلى تصنيف 1# في العاطفية
"انت تشكل تهديدا خطيرا على قلبي" اخبرته بدل اجابته، زيد رفع وجهه ووضع قبلة مطولة على جبينها.
"وكيف ذلك؟" سالها عندما اعاد ملامسة جبينه بجبينها.
"وجودك بقربه يكلفه فوق وسعه، اخشاه ان يتعطل من شدة الخفقان" تحدثت متجاهلة خجلها.
بعد افلات ضحكة متفاجئة، زيد طمانها، "لا تقلقي، لن يصيبه اي خطب"
"وما ادراك انت؟" سالته مقابلة نظره.
بابتسامة صغيرة، تنهد زيد بنظرات عميقة، ثم جذب راس تسنيم مجددا ليلامس جبينها صدره. قبل اجابتها، قرب زيد شفتيه من اذنها مسببا احتكاك لحيته القصيرة مع صدغها. "لانه لو كان كلامك صحيحا، لتعطل قلبي منذ وقت طويل"
لم تعرف لها اسمًا .... لم تعرف لها بيتًا .... فقط عرفت الشوارع، الركض والخوف!
تسرق لتعيش وتقاتل لتنجو، حتى نسيت هويتها كأنثى في خضم المعاناة، لكن مواجهة واحدة بالصدفة مع رجل غريب ستقلب عالمها رأسًا على عقب!
لم يكن مجرد رجلًا عاديًا ولم تكن مجرد فتاة شارع كان بينهما ماضٍ مشترك لا يعلمه أحد ولا حتى هما.
كانت غزالة ووقعت فريسة بين فكي ذئاب لا ترحم!.
_ايه ده !! ، ايه اللي أنا سمعتُه ده !؟؟ مين دي وبتعمل ايه هنا ؟!!
لم يكترث مطلقًا باندهاشها البالغ، و ردّ بمنتهى الهدوء مسترخيًا بجلسته أكثر :
_ مالك بتتخضي بسرعة كدا ليه .. عادي اقعدي
_عادي؟؟! ، إنت امتى كان في حاجة مش عادي عندك؟؟ ، انتَ كل مصيبة بتبقى بالنسبالك عادي ..!
ثم ارتفع صراخها بصوت غاضب يغلبه الصدمة :
_إنت خاطف واحدة يا عزيز !!
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة شهد مدحت، وغير مسموح باقتباس أي شيء من الرواية دون إذن الكاتبة ؛حتى لا تتعرض للمُسائلة القانونية.
#مخالب_المعجزات