اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
الحياه عباره عن تجارب كل منا يمر بتجربه مؤلمه من الحياة نصف من البشر يتحسن ويكون قوى ونصف اخر يصبح اسوأ لتتمكن القسوه من قلبه فيصبح الي جاني من مجني عليه واما نصف اخر يصبح تائها في تجارب الحياه ليكون مصيره الاخير الهاويه
قاسى ولكن احبنى1
بقلم وسام اسامه
بدايه النشر 9/1/2017
انتهت 3/2/2017
هى طفلة فى الغرام بينما هو نصب فى الغرام قيصر ولكن هذه الطفلة جعلت القيصر يخضع عشقا لها وحدها جعلته اسير جمالها وقتيل نظرة من عيونها ارحمى جميلتى غريق فى بحر عشقك الى حد الجنون
زواج من اجل الورث
بقلم سحر احمد
اخدت المركز الثامن 5/6/2017
هو تفنن فى تعذبهم وتركهم حطام انثى واقسم ان يكسر اى فتاه يراها انتقامآ من عشيقته التى تركته ورحلت بدون سابق انذار وكلما كسر فتاه يشعر بنشوة الانتصار ويزداد غروره وتكبره ولكن هل تأتى من تكسر له كبرياءه وتقتل له غروره ؟؟؟؟؟؟؟؟
هى متمرده تعشق الحياه ولكن وهبة حياتها لاسرتها تكره جنس ادم وتشعر انه متملك وتراه ان حبها لجنس ادم يقلل من المرأه ويجعل منها خادمه لطلباته واقسمت الا تضعف قصاد جنس ادم وتبقى الانثى المتمرده
ولكن هل يأتى من يغير لها رأيها ويكسر لها تمردها ويجعل منها عاشقه له ؟؟؟؟؟
-متمردة؟!
-نعم متمردة .. كحلم ضاع من بين أجفانك .. كقبلة تاهت من بين شفاهك .. ككل شيء أردته فتمرد عليك.
-و لكني دائما أحصل علي ما أريد .. مثالا .. أنت.
-لم تحصل علي .. ألم أقل لك أنني متمردة ؟.. متمردة بكبريائي الذي حطم رغبات العشاق .. متمردة بدلالي ،متمردة بجمالي .. متمردة فكل النساء تغار مني و كل الرجال يعشقونني ، أنا أنثي إما أن تكون لك أو لا تكون أبدا.
-ستكونين.
-لا.
-نعم.
-لن يحدث أبدا.
-سأغازلك.
-سأتكبر.
-سأعشقك.
-سأتمرد.
-إذن سأجبرك.
-سأبتسم.
-عندها .. سأعاود المحاولة .. حي أقتل بسمة تمردك ... !!
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه مريم غريب....