ما بين نوبات إفزاعها له وسط المقابر حيث يعيشان .. و ما بين أمنية قلب كل منهما ..مرت الأيام بحلوها و مُرها .. و عندما اجتمعت أرواحهما على هدف واحد .. ظهرت المنغصات لتفرقهما .. فهل ستنتصر رغبات القلب على ما تخبئه لهما الحياة فى جعبتها ..!؟..
هل يمكن ان يكون القلب طرفا فى صفقة ما ..!؟..
هل يمكن ان نعطى الحب بشكل مؤقت .. كسلعة .. تنتهى .. بنهاية وقت التعاقد ..
و .. هل كان فى إمكانها الوقوف امام ذاك المتغطرس .. عندما دق بابها يوما ما .. من اجل... صفقة حب ..!!؟؟...
كل هذه الأسئلة .. إجابتها فى روايتى الجديدة ...
...
صفقة حب
وطدت نفسها على تحمل تبعات حياتها و السير قدما دون الحاجة لذراعى رجل يكون سندا لها .. فهل تستطيع المضى قدما فيما اعتادته ..!؟.. ام انها ستقع حتما فى ورطة بسبب اعتقادها ذاك و الذى ظل عقلها يمليه عليها حتى تجد قلبها فى ورطة فعلية مع السعادة ... فهل تهرب ..!!؟..
ثلاث لؤلؤات تركهن زوجها الراحل أمانة فى جيدها .. فهل تستطيع التصدى لموروثات قاسية فى صعيد مصر و الوقوف امامها فى سبيل ازاحة الأوحال عن لؤلؤاتها ..!!؟..
مازن ذاك الذى تعود على الأخذ دوما و لا يعطى ..
رحاب تلك التى تعودت دوما على العطاء و لم تجنى الا الالم و الخيبات المتتالية ... متضادان .. كالماء و الزيت .. فهل يمكن ان يجتمعا يوما ما .. هذا ما سنكتشفه فى خلال رحلتنا مع روايتى .. صوتها ال وردى ..