نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
غابة مليئة بالاشواك ادخلها عنوه لها وستسير عليها حافيه القدمين......!
لا أمل لها بين لهيب ظنونه الحارق خاصة بعدما غدرت به اختها....!!
.........
..
اقتباس
:اتفضل رو ح دور علي مراتك
احتدت عيناه بنظرات مرعبه وهو يقترب منها كالوحش الضاري : قلتي ايه؟!
هتفت بشراسة ;قلتلك روح دور علي مراتك.... ملناش دعوه واوعي تفكر تهدد بابا تاني
قال وعيناه تتفرسها بنظرات ملتهبه;ولوهددته هتعملي ايه ؟
قالت بجرأه تجهل ثمنها: هبلغ عنك ياخدوك تاني يرموك في السجن اللي كنت فيه....!
Top #1 in jealous
Top #1 in Passion
الجزء الأول من سلسلة لعنة رجال
لا يستطيع الرجل اختراق محراب المرأة
سوي أن تسلمه هي مقاليدها برضا تام
ولا تستطيع المرأة سبر أغوار الرجل
سوي أن تجابهه بقوة وضراوة وان تستفزه..
الرجل يريد امرأة شرسة في مناطحة رجال اخرون يحومون حولها
قوية كي لا تستلم في أول جولة في لعبته
ساحقة كي يفقد صوابه في حضرتها
تضحك بغنج وتسير بتبختر وقوامها يحاكي به غزلاً
وما أن يسيطر عليها الرجل بكل هيمنته وضروراته تصبح في قبضته .
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
وكأن قُبلتها ضربت بوميضٍ قوي إخترق قلبه !
وكأن ما يُنقصه الأن سحر قُبلتها عليه !
وكأن ما لديه من سحر وعشقٍ لها لا يكفي!
وبين كأن وكأن.. تعلق قلبه بذلك الوميض ..
وميض العشق!
أدركت أن حصونك أشد الحصون هلاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!