..كيف لقاتل و رجل مافيا يزهق الارواح بين يديه.. عالمه الأسود القاتم ان يلتقي بها ...؟!
..و كيف لدكتوره تنقذ ارواح البشر .. بعالمها المليئ بالالون ان تلتقي به ...؟!
..هما عالمها متوازيان لن يلتقيان ممهما حصل ..
..- مهما حاولتي الابتعاد ستجديني امامك.. همس بها بانفاسه الساخنة قرب اذنها..
..- و انت مهما حاولت لن تحصل عليّ .. اردفتها امام وجهه بتحدي..
كيف سيلتقيان فما كالماء و النار ..
تابع الروايه لمعرفة ذلك ..🔮💜
ﻼ أحلل سرقتها لانه سيتعرض إلى شيء لن يعجبه 🙃🙃
لم يخطر ابدا على بال جونغكوك خلال اعوامه الخامسة و العشرون الماضية انه سوف يتزوج بفتى يصغره ستة اعوام ومسعور جنسيا.
تايكوك٠
🔴 تايهيونغ : توب 🔴
نشرت في 30 نوفمبر 2019
cover by :- @designsoldiers
في مصنع مهجورعندما تتعالى صرخات طفلة تبلغ 16 على يد اغتصاب تشانيول الثمل الذي كان يظن أنها حبيبته الخاءنة . ماذا حدث لها بعد سنتين.. كيف اصبحت بعد سنتين فتاة بعمر السابعة
اغتصاب ... تشانيول..
أتمنى الدعم و قرأه ممتعه.
ماذا لو كانت حياتي مختلفة ؟ لو لم أتعرض التنمر يوما ؟ لو كانت أمي تعاملني كما تتعامل مع نبتتها (بينك) هل كنت سأكون اسعد ؟ اظن انت تلك الأمور هي الت ي صنعتي... جعلتني اكون انا... يونا
جونكوك(شاب غني جدا بارد قاسي وسادي في الممارسة يمارس مع جميع الفتيات وهو رجل عصابه خطير جدا عمره 23)
انتي(فتاه لطيفه وجميله جدا تحب والديها وتخاف ان تخسرهما عمرها 19)
في غرفه تلك الفتاه التي تنام بهدوء لا تعلم ماذا يجري في العالم الخارجي استيقظت على صوت صراخ مرتفع جدا ذهب لترى ماذا يجري تجمدت في مكانها عندما رأت والديها مرميان على الأرض والدماء تحيط بهما بدأت تصرخ بصوت مرتفع جدا
انتي:أما ابا ارجوكما استيقظا لا تتركاني وحدي لااااااااا
توقفت عن الصراخ عندما رأت ظل رجل طويل جدا ومعه رجال مسلحون
جونكوك:احظروا هذه الفتاه الجميله كرهينه
الرجال:حاظرر سيدي
حملوكي وانتي تصرخين وضعوكي في السياره متجهين الي بيت او نقول قصر بسبب كبر حجمه عندما وصلوا الي القصر اخذوكي مباشره إلى غرفه السيد جونكوك ورموكي على السرير دخل جونكوك وقال
جونكوك....يتبع
أمير قاسي ومتملك يقع ضحية حب عاهرة أخيه سيحاول الحصول عليها بأية طريقة فكيف ستكون حياتها بذلك القصر وما هو الجحيم الذىي ستمر منه
الرواية منحرفة رمنسية حزينة وفيها تملك
نضرت إليه بترجي بينما تقول
" اقسم اقسم انا لن أخبر أحدهم عن الذي شاهدته أرجوك أترك أخي اتوسل اليك "
لينضر لها هو بجمود لبعض الثواني قبل ان يبتسم بخبث رادف بينما عيناه تجردها من ثيابها بجرئة
" اسف يا حلوة لكن اذا ارتي ان يعيش أخاك يجب ان أفعل الشيئ الذي كنت أريده من البداية "
لتقول هيا بخوف
" ماذا تقصصصد "
" هذا "
قالها قبل ان يهجم عليها كثور الهائج ينتزع منها عذريتها و برائتها