اودالين مستذئبة من رتبة اوميغا محتقرة ، تُجبر على التنكر بهوية أخيها الألفا إيفان بعد وفاته
لكِن الأمور تنقلب عندما يلتقي طريقها بذلك الألفا المهيمن والمرعب والذي يبدأ في ملاحضة تناقضاتها
لماذا كانت رائحتها مثل انثى اوميغا
ولماذا كانت هشة للغاية
وبينما تحاول انقاذ كذبتها المهترئة
عرفت في النهاية أنه لم يكتشف سرها فحسب بل أحب كل القطع التي اخفتها .
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈: 15/7/2025
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : قيد التعديل
ـ.مشهد من الرواية ـ
ابتلعت ريقها بتوتر واقترب هو ، كان ظله الضخم قد ابتلاعها بالكامل
انتفضت كمن لُدغت لكن يديه أمسكتا بخصرها قبل أن تهرب.
"ماذا تعرف؟"
همست بصوتٍ يكاد ينكسر.
ابتسم، أنفاسه الدافئة تلامس أذنها:
"أعرف أن الألفا لا ترتعد هكذا."
ثم انحنى ، شفتاه على بعد سنتيمترات من عنقها حيث تُخفي العلامة الباهتة
. "وأعرف أن رائحة الأوميغا... لا تُنسى."
أحكمت قبضتها على كتافه، شعرت بذئبه يزمجر في صدره
" حتى لو اختبأتِ تحت ألف جلد... سأعرفُ رائحة رفيقتي"
تحذيرات :
كل ما في الرواية من افكار من خيال ولا تمد للواقع بصلة والرواية لا تدعم أي معتقدات
الرواية الكاملة من تأليفي
لا يسمح بالإقتباس دون إذن
توجد مشاهد رومنسية
لا توجد مشاهد جنسية
حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة.
كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل.
إلى أن رأيته.
كيريل فولكوف.
الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة.
عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط...
بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا.
لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا...
بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر.
وأنا... رأيته يخرج من الغابة.
جرائم قتل .
أكاديمية مظلمة .
ومريض نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكي.
في مدرسة بيلمونت للأثرياء، تلتقي إيفا بلوكاس، الوريث المتغطرس لعائلة بلاكويل. لكنها ليست مجرد طالبة عادية. إنها تحمل سراً قد يدمّر كل شيء.
والآن، في لعبة خطيرة بين الكراهية والجاذبية، من سينتصر؟
انتهى زواجها، الذي دام ثلاث سنوات، بالطلاق. سخرت منها المدينة كلها وسخرت منها لكونها زوجةً مهجورةً لعائلة ثرية. بعد ست سنوات، عادت إلى الريف مع توأمين. هذه المرة، عادت إلى الحياة من جديد وأصبحت طبيبةً عبقريةً مشهورةً عالميًا. اصطفّ عددٌ لا يُحصى من الرجال لخطبتها والزواج منها، إلى أن أخبرتها ابنتها ذات يوم أن "بابا" ظلّ جاثيًا على ركبتيه لثلاثة أيام متواصلة، يتوسل إليها ليتزوجها مرةً أخرى.
ابنة أشهر مفوض في المدينة... الرجل الذي زرع الرعب في قلوب العصابات وكتب نهاياتهم بيده.
لكن حين تُختطف ابنته على يد أخطر عصابة معادية له، ينقلب ميزان القوة فجأة.
والصفقة هي وثائق سرية تُدين زعيمهم... مقابل حياتها.غير أن ما لم يكن في الحسبان، هو حدث سيجعل حياة الخاطف وأسيرته في خطر الموت برصاص عصابته...
بين مطاردات ، وخيانات قاتلة، وأسرار تهدد الجميع... يتغير كل شيء.
كيف يتحول العدو إلى ملاذ؟
وكيف يمكن لقلبها أن يخون والدها ويخفق باسم الرجل الذي اختطفها؟
هل سينقذها... أم سيدمرها؟
قصة حب تولد من رحم الخطر...وتزهر وسط الرصاص.
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى