هو ذي الصقر ف هيبته وقوته مش بيسيب فريسه
هي مثل الفراشه الطايره الجميله بالوانها الزاهيه تخطف العين من اول نظره
الظروف فرقتهم بس هي فضلت ف قلبه ذي الوشم حاول كتير يوصلها بس رغم نفوزه فشل ياتري هيقدر يوصلها ولانبته حبهم هتموت من قبل ماتكبر
لكل انسان حلم فى يقظته و فى نومه و لكن ايهما اصعب عندما تتداخل احلام يقظتك بنومك و لا تعد تفرق بين الحقيقه و الخيال ام ان تجدها امامك حقيقه غير ملموسه؟
احبها منذ نعومه اظافره لتظل هاجسه و هوسه حتى يجدها حقيقه امامه و ليست احلام فيفعل المستحيل حتى يقتحم قلبها
هى معقده عانت كثيرا فى صغرها حتى اصبحت تمقت الرجال و صارت عنيده، جارحه، شرسه لا يستطيع احد اقتحام قلبها
فهل سيجمعهما القدر و يستطيع ان يقتحم جنته
# اقتحمت جنتى بقلمى اسماء المصرى
تحاميت به واختبئت منه، أحببته وكرهته.
شعرت معه بالأمان والخوف.
تناثرت أشلائي وتبعثرت خطواتي ولا أدري ما النهاية!
تثاقلت مشاعري وأحاسيسي، انتفض كلما وضعت راسي على كتفه ولكن أين الأمان؟
صغيرتي، جميلتي، وابنتي الحسناء.
أريد تخبئتك عن كل العالم وأنا لا أثق حتى بنفسي لحمايتك.
قسوت عليك لأجلك ومن أجلك.
تألمت وآلمت نفسي قبل أن أئلمك.
ولكن بالنهاية كل أفعالي لأجلك أنتِ.
فلأجلك نبض قلبي.
المجتمع خاضع ومخضوع؛ بين طبقاته محكوم
بسلطة المال وسطوته
ليكون أسياد وخدم وعبيد
فيصبح أسياد المال جلاد للعبيد
المرأة هى آثم المجتمع
فخطيئة آدم وحواء لشجرة المحرمة
حملتها البشرية ل "حواء"
فاصبحت( بنات حواء) كلهن أثمات فى عين البشرية
ليكون ..
(هى) ضعيفة فى وجه المجتمع ، يعتبروها آثمة سهلة رخيصة
لمجرد أنها (أرملة شابة ) ، من الضلع الضعيف منه
لتقع فى يد
(هو) جلاد ظالم حاكم بحكمة ، الباقى له عبيد هو سيدهم فقط
لتكون ضحيته "هى الثمن"
مزرعة الريان (هى الثمن )بقلم /خلود عبيد
مكتملة
- طلبتك يا جدي أجرني
قالتها وهي تجلس أمامه تبكي ولا تستطيع أن تنظر إليه انعقد حاجباه الكثين وهو يتأمل سكونها ليقول بعد صمت قصير:
- قومي يا فتاة فالحكم نافذ .
شهقت بخوف ثم تمتمت بخفوت من بين دموعها:
- ولكنك قاد
- أرحلي
قالها بحزم لا جدال فيه فوقفت تنظر إليه باكية ثم قالت :
- جئتك جائرة جدي أمسك بطرف جلبابك و أركع تحت أقدامك ولم تغرني تذكرني جدي دائماً
- وسارت بخطوات بطيء كالمعتاد عند الخروج من تلك الغرفة وتركته ليهتف هو بصوت غير مسموع :
- أحميكِ من فيضان دماء أره أمام عيني قادم يا صغيرتي فلا تتعجلي بالحكم
كانت تنتظرها خارج خلوت جدها تترقب خروجها وأخيراً وقفت أمامها وهي تبكي مكتفية بإيماءة رأسها بالنفي، فدمعت عين الأخرى علي حال أبنت عمتها البائسة ولا تعرف ماذا تقول لها فهتف الأخرى ببكاء :
- لم يتبقى سوى التنفيذ يا بدور
وارتمت في أحضانها تبكي وجعًا ضعفاً والصمتً علي حالها وهي تقدم نفسها قرباً للكبير العائلة
اقتباس الاول
إبنة نيران
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
سينابون ...
===========
ليس الحب أن ترجح كفتي في الميزان...
الحب أن أكون أنا الميزان!
ليس الحب أن يوافق شخصي مزاجك...
الحب أن أكون أنا "مزاجك"!
ليس الحب أن "تلمس" كفي، "تشم" عطري،"تسمع"صوتي،"تتذوق" أنوثتي،"ترى"فتنتي...
بل الحب أن تفقد حواسك كلها عندما تكون معي فلا تدرك إلا أنك انصهرت بي فلم يعد هناك "أنا"و"أنت" بل أنت أنا وأنا أنت....
لهذا أزعم أنني أحبك بكل ما أوتيت من قوة ...
فهل أحببتني أنت ؟
هى ليست بالجميلة ناصعه البياض ليست بالغنيه ليست بالفتاة الاجتماعيه ... هى حزينه تعانى من التنمر بسبب شكلها ليس لها اصدقاء وايضا يتيمه الاب شخصيه ضعيفة بشدة اقل شى يبكيها ولكن حين تغضب تتحول تماما
هو طبيب نفسي يحب عمله بشدة يحب مساعدة الناس والتخفيف عنهم ولكن صارم الشخصيه لا يحب الضعف والانسحاب وايضا ملتزم دينيا فهو حافظ لكتاب الله
ماذا يحدث فى قصتنا هل تتغير وتصبح فتاة قوية ام ستموت بضعفها
ŖËËM ŸÄŚŚËŖ
مكتمله❤️🖤
ولكن قيد التعديل.