«لطالما شعرتُ بالبرد، وكان يتوجّب عليّ إضرامُ النارِ بأيّ شيءٍ لأُبقي المساحةَ الدافئةَ في قلبي، قبل أن يتحوّل جوفي إلى صقيع.»
بَدأت في - 2022/9/12
أنتهت في 2026/1/18
الحقوق محفوظة ل زُوِيّ .
-تصميم الغلاف:أنا .
_في العصور القديمة القريبة من العصر الفيكتوري ، تعيش تلكَ الفتاةُ الجميلة البسيطة مع عائلتها في ريفِ احدى القرى ، ماذا سيحدثُ بعدما تلتقي بِرجلٍ لديه ندبةٌ على وجههِ وماضي سوداوي ، كيف ستتعامل مع المصاعب التي ستواجهها .
"جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فأرجو عدم اقتباسها أو سرقتها"
بدأت في 2021/4/9
وانتهت في 2021/7/9
-ز ُوِيّ
⚠︎غير مدققة لغويًا⚠︎
جاريد ل ويندبرج
الدوق الثالث عشر لـويندبورج، المعروف باسم "ملك الشمال"، ووريث ثلاثة عشر لقبًا
مدير عقار ماكسفيل الكبير، وهو منزل عائلي يعود تاريخه إلى 800 عام
رجل فشل فشلاً ذريعاً في حبه الأول
"أنا أفكر في استضافة حفلة"
في مواجهة الواجب الذي لا مفر منه المتمثل في إنجاب وريث
يقرر دوق ويندبورج إقامة حفل لاختيار دوقة
اختار روزلين إليانور فيرفيلد، الابنة الكبرى لأحد الفيكونت
"لا تتوقعي شيئًا، بهذه الطريقة لن تشعري بخيبة الأمل"
وهكذا يبدأ الزواج الملزم بالواجب
تصبح ليالي الثلاثاء الوقت المخصص لواجبهم الوحيد: إنجاب وريث
ومع مرور الأسابيع، يرى الدوق أن الأمر مجرد واجب
وتجد الدوقة، التي تلعب دورها بكل إخلاص، أن حياتهما أصبحت متشابكة بشكل متزايد مع ليالي الثلاثاء هذه
الحواس الخمس للانسان معروفه
بس اگو حاسة
غير مرئيه وهيه ؟؟؟؟؟اجب بما تحس
اول مايعلمونه بالصغر هو البعد عن كل شيء مؤذي لاتتقرب للنار تحترك وتموت،، لاتلزم الكهرباء،، لا تطلع للشارع ياخذك الحرامي،،، لاتعبر الشارع وحدك تندعم ،،، وتكون الام هيه مصدر الامان والاب الدرع الحامي .وبعدها تدريجيا نفهم ونصير نتجنب شكو شيء بي أذية النا لكن الفضول احيانا يؤدي بنا إلى المهالك.
لكنهم نسوا أن يحذروننا أن لا نقترب من القلوووب.
من جنوب العراق من اصل العادات والتقاليد،،من واقع
ريفي
ناس طيبه رجال احرار،،،، نساء تحمل جمال العفة والشرف
من شباب لم ولن يغيرهم التطور بل تمسكوا بااصولهم
وجذورهم بالرغم من اكتساب أكثرهم شهادات
لكن هل شيء ماابعدهم عن ناسهم ولا غير من تربيتهم
والي تعلموا من اهاليهم العرض والأرض اغلى مايملك الإنسان
كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات