جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح للخطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺
**اقتباس**
-ياسمين بدموع:"اوعى سيب ايدي انت عاوز ايه ياريتني ماوافقت اتجوزك، انا بلعن الساعه الي دخلت فيها شركتك".
-ادم:"يعني غلطانه و كمان بتقلي أدبك، انا حخليكي تندمي اكثر بعد الي اعمله في جسمك الي فرحانه و انت بتعريه قدام الرجاله".
ارتجفت ياسمين برعب:"لا يا آدم متعملش كده و الله حموت مش حستحمل،انا اسفه".
-ادم:"لا شكلك نسيتي و انا عاوز افكرك".
نفت ياسمين براسها بهستيريا:"انت مريض".
جن جنون ادم،كلمتها أيقظت الوحش النائم بداخله، هجم عليها ممسكا بخصلات شعرها الأشقر قائلا بهمس مرعب :" مجنون بيكي ياياسمين، انت لازم تعرفي انك ملكي انا جسمك و عقلك و حتى نفسك كلهم ملكي انا، يلا قولي انا ملكك ياادم".
حاولت ياسمين التملص من قبضته قائله برجاء:"ادم ارجوك سيب..."
ادم و قد ازداد جنونه:"اجابه غلط ياحبيبتي و عشان كده لازم تتعاقبي".
صاحت ياسمين بأعلى صوتهابعد ان نجحت في التخلص من قبصته:" انت مجنون، مريض، بقولك طلقني مستحيل اعيش معاك بعد كده".
هنا فقد ادم اخر ذره من عقله حك جانب شفته السفلى عموديا بسبابته و اغمض عينيه يستنشق اكبر قدر من الهواء قبل أن...
رواية أكشن وإثارة غموض وتشويق ورومانسي🌸
ودي المقدمة
المقدمة :
من منكم بلا خطيئة؟!
من كان منكم بلا خطيئة فليلقني بجمر من النار
ولكن ماذا إن كنت أنا الخطيئة ذاتها.... وكان الجمر زادي
العالم المظلم عالمي... والشر يسري في دمي..... والقلب الذي أصابته الويلات حتى مات صار من نصيبي.
وياويلتي يوم أن أحببت .....
كُتِب الحب الأعمي لي 💔
من أنا؟!
هل هذا الطفل الصغير الذي لايفارق حيه وأصحابه؟!
أم ذاك الجسد المظلم الذي لا تكتمل حياته إلا بسفك الدماء؟!
عالمي مظلم ... لم أكن أريد أن يختلط بعالم ظلي القديم ولكنه القدر....
قد سرت في طريقي بإرادتك .... وحينما أردتِ العودة
أخذتكي عنوة معي إلى الهاوية! 🌸❤
#لاتؤذوني_في_عائشة🌸
#فاطمة_عبد_المنعم🌻
سيدرا بأنهيار:حرااام عليگ يا بابا ليه بتعمل فيا كدا ليه بتكرهني
سليم بنبره ذات معني:بگره تعرفي يا بنتي انو كلو عشانگ مع السلامه
نزل كلاً من سلوي و سليم و تركو زين و سيدرا
لم يستطع زين رؤية سيدرا منهاره بذلگ الشگل فأقترب منها بهدوء و عانقها
زين بحنو:انا معاگي يا حبيبتي اهدي يا عشجي(عشقي)
ابتعدت عنه سيدرا و اردفت بضعف:حرام عليك انت السبب في كل دا من ساعة ما دخلت حياتي حولتها لجحيم عمري ما هسامحك و هاندمك علي اليوم اللي قررت فيه تدخلني حياتك
زين بحب:سيدرا انا بحبگ
سيدرا بحقد:و انا بكرهگ......عمري ما هحبك و قلبي هيفضل لهيثم و عمرك ماتقدر تاخد مكانو حتي لو كنت جوزي
زين بصدمه :اي اللي انتي بتجوليه دا انا عملتلك ايه عشان تكرهني كل الكره دا
سيدرا:لانگ مش راجل عمري ماشوفتك راجل اللي يتجوز واحده غصب عنها عار علي الرجاله
لم يستطع زين التحمل اكثر فهي اهانته فجذبها من شعرها
زين بحده:احترمي حالك انا لحد دلوك ساكتلك مشان حالتك و انك بين يوم و ليله بجيتي عروسه لكن توصل انك تجولي عني الكلام العفش دا اللي مهسمحش بيه واصل فاااهمه
تفتح بطلتنا اعينها بتثاقل لتنظر حولها فلا ترى سوى الظلام التى اعتادت عليه حاولت التقلب فى فراشها لكن جسدها ابى تلك النومه
حاولت ان تجلس على فراشها لكنها سرعان ما شعرت بصداع يكاد يمزق رأسها
لكنهااستمرت فى النهوض الى ان شعرت بدوار شديد حاولت الوقوف لكن ارجلها خذلتها لم تستطيع فأرتمت على مضجعها مره اخرى
شعرت بهدوء نسبى للصداع و توازن ليس بسيئ
استندت على كل شئ يقابلها الى ان فتحت باب غرفتها و خرجت لترى نور الله فالله وحده الاعلم منذ متى و هى لم تر نور النهار
وقفت امام باب حجرتها تشتم رائحه الهواء العليل المحمل بيود البحر شعرت بأنتعاش فى صدرها من تلك الرائحه المحببه الى قلبها
رأت نور الشمس اغلقت اعينها نصف حتى اعتادت على هذا الضو القوى
ركزت الى ان استمعت الى صوت زقزقه العصافير لترتسم اجمل ابتسامه على ثغرها
فالله اعلم منذ متى و هى لم تبتسم
فى هذه الحظات تخرج الام من المطبخ حامله بيدها صنيه بها بصل و بطاطس لتضعهم على تربيزه السفره لكنها ترى
نواره