• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
لو إنكَ صارحتَني
لو إنك كُنت تمتلك الشجاعة الكافيه
لتخبرني عن كل نزواتكَ وزلاتكَ السابقه
لو إنك لم تخرج عن سياق الوضوح
لما كُنت قد إغتربتُ عن موطنك
موطنك الذي ظَننته مُحصناً بأسوار الإستقامةِ
ألف عتابٍ على خِداعكَ
وألف ملامةٍ على مكيدتكَ
طعنت العهدِ الذي بيننا بخنجرٍ
كان مسموماً بالسر لسنوات عدّه
ظَلمتُ ف جري بغسقكَ
ونكثتَ الوعدَ بحجارةٍ ملوّثه
كسرت زجاج الولاءِ وتوهماتكَ
لكن
على الرغم من كل ما جرى
فأشباح الفرص تحيطُ بي من كل زاويةٍ
عندما يحتلني الأشتياق !
في جهتي اليسرى شيئاً ينحَبُ
يتوسّل بي للعفوِ والغفران ...
هل سيدوم نَحيبهُ ؟
أم أن في العفوِ والغفران دواءٌ لجرحِ الخَنجر ؟
_فاطمــة عَباس
_ الكاتبه فاطمه