الاولى في #المافيا
و الاولى في #الهوس
ماذا يحدث اذا التقى كُـل مـن
فتاه متمرده سليطه لسان و رجل مغرور قليل الكلام
فهما متضادان كالماء و النار
هـو زعيم اكبر مافيا في العالم و ملك الاقتصاد متملك حد اللعنه اذا اراد شيء يحصل عليه بدون صعوبه احبها بل عشقها حد الهوس فهو الشيطان و ماذا يحدث اذا عشق الشيطان ف لقد اصبحت اول فتاه تدخل الى جحيمه جحيم الشيطان
هـي فتاه جميله جدا جريئه سليطه لسان لا تخاف مـن احد مرحه لا تملك سوى منزل بسيط تعيش به هل ستخضع لحب الشيطان ام لقلبها رأي اخر ؟
تاريخ بدأ الروايه 2020/5/25
تاريخ انتهاء الروايه 2020/7/10
*لا احلل سرقة كتاباتي*
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
كيف لفتاة بريئه وفتى لعوب ان يلتقيا بقصه حب بعد كرههما الشديد لبعض٠٠٠
هو ٠٠ مسه لشرفها وعذريتها
وهي٠٠٠ هل بحبها له صادقه ام لعبتها
لكي تثبت للعالم طهارتها تعالوا نقرا القصه يقلم الكاتبه العراقيه
ذكرى المندﻻوي
بيج قصص ذكريات
هو قاسي جدا لم يفكر يوما بالحب والزواج الى ان قابلها
هي مرحه محبه وطيبه تحب الحياة جدا ولكن هل ستحب هذا القاسي الذي سيقابلها
موعد تنزيل الروايه اربعاء وخميس
رومانسي. دراما مرح اكشن تملك
اتمنى التفاعل وان تنال اعجابكم الاحداث والاسماء من خيالي
رحلة صغيرة كانت كفيلة بتغيير حياة دايانا بعد عودتها منها لتعثر على الجحيم. الميتم، أصدقائها، حياتها و أختها جميعهم في جحيم.
فجأة كانت دايانا اليتيمة و فجأة أصبحت امرأة فتاكة لأكبر منظمة في الولايات تحت إدارة دانييل كامينسكي، رجل اعمال بأِسرار كبيرة عن عميلته منذُ البداية لأنه يهدف لأنهاء المافيا الروسية و أعداء المنظمة....
هكذا تحولت حياة دايانا لغير المتوقع و ماذا عن مثلث الحُب الذي وجدت نفسها فيه؟ فهذا لم يكن متوقعاً كذلك.
--------------------------------♡♡----------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة أو تقليد الرواية أو النقل بأي شكلٍ كان منعاً باتاً❗
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ...
اقتباس من احداث الروايه
تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ...
ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه
لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ...
حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)