لا استطيع ايجاد وصف أدق لوصف ما سوف يحدث في ذلك الجزء من الرواية من مشاكل قط وفأر بين ذلك الثنائي المجنون سوي
أن ذلك المغرور خطف تلك المتمردة بعدما استفاق من غيبوبته حينها فقط أدرك أن الله قد أعطاه فرصه اخري ل يعيش بعدما كان الأطباء يشكون في أنه سوف تكتب له حياه اخري ولكن الله رب المعجزات
اذا قل كن فيكون
فكان
وها هو الآن قد استغل الفرصه جيداً ل يجمع بينه وبين معشوقته التي اعترف ل نفسه اخيرا أنه عشقها منذ زمن عندما لمحتها عينيه وهي تقف مع اصدقائها وهي تضحك وتلك الابتسامه الجميله التي كانت ترسم علي شفتيها بعد كل ضحكه
لقد وقف ذلك اليوم لمده لا يعرف كم زمنها. لكنه يعرف انها كانت مده طويله يتأملها فقط دون اي حركه
كأن أقدامه قد لزقت ب غراء
ف لايستطيع الحراك
لقد اعترف اخيرا ذلك العاشق أن عشق معشوقته
ولكن هل تلك المعشقوه سوف تسامحه علي ما فعله سلفاً حتي يكون له رصيد فيما بعد لديها لكي تسامحه علي ما سوف يفعله تباعا ؟
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم
بدأت القصة في تلك الليلة التي غيرت مجرى حياة الجميع،
عائلتان مختلفتان في شتى النواحي لكن هنالك من يجمعهما معا،
حتى اتى ذلك اليوم بعد 23 سنة اجتمعا.
هو طلب شيء مستحيل و الاخر يأس و الطلب كان بمثابة بصيص الأمل...
لكن ما لم يعرفها أن كل شيء سوف يتغير بسببهما
هي روايه بتحكي عن فتاه فقدت الاحساس بسبب حدث فظيعه بتشوف كل شي في حياتها لون احمر لون الدم من وهي صغيره من عمر8سنوات ولكن الي متا هذه الحياة الي الابد ولا ماذا
نتعرفو معاي في حداث الروايه انتظرونا في روايه شرطيه عديمه احساس
كبرياء اعمي
shimooelwady@yahoo.com
أدهم: مهندس كمبيوتر وبرمجه صاحب شركه من اكبر شركات الكمبيوتر (وسيم وطويل وصاحب جسم رياضي عنده 33 سنه)
ليلي: بنت جميله جدا وفقيره جدا اتخرجت من الجامعه بالعافيه بتشتغل في مطعم علشان تعرف تصرف علي امها وجوز امها وبتشتغل من صغرها وعندها 23 سنه (بيضه وشعرها اسود وطويل وجميل وكل حاجه فيها حلوه )
سهيله: صديقه لعيله ادهم من زمان
حمدي: ابن عم ادهم وديما بغير منه وبيتمني يبقي زيه
كريمه: ام ادهم وبتحب ابنها جدا واهم حاجه عندها في الدنيا انها تجوزه وتشوف عياله
*************************************
نبدأ قصتنا
في شاليه بعيد في الغردقه ادهم قاعد في بلكونته اللي دافن نفسه فيها علي طول ومش بيخرج منها الا علشان يروح يكمل حبسته في اوضته ...
كان يوم جميل جدا .الشمس هاديه والهواء تحفه
الجمال ده كان حواليه بس لكن هو مفيش جواه غير مرار وبس
فجأه وهو سرحان:: اد ايه المنظر من هنا يجنن يا بختكم بالمنظر ده!!!
ادهم: ايه ده؟ انتي مين؟؟ ودخلتي هنا ازاي؟؟