عندما يرفض الاب تزويج ابنه من من يحبها بحجه انه يريد تزويجه من اخرى سترقى من شأنه الاجتماعى و بالطبع المالى فيرفض الابن ذلك ليظل اعزب و ليست هناك مشكله مع الاب.
و لكن ما الذى سيحدث اذا فعل الحفيد الوحيد لعائله كيم نفس الشئ؟ هل هو لا بأس ايضا؟
ما الذي سيحدث لو وقع جونقهو ابن اكبر مصممي الازياء ومتنمر ثانوية ديونغسول في حب يونهو صاحب المنحة الدراسية
"اتعدني بأنك ستحبني دائماً؟"
"اعدك بأني سأحبك لليوم والغد وللعمر الذي لا يعد متنمري"
b×b
توب:يونهو
بوتوم:جونقهو
الكوبلز الموجودة:-
توجاي
مينجونغ
اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة!
فالكائنات الغير مرئية بالجِوار
___
# حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء
--
لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية.
+ تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية .
شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥
3
يهيم بها عشقاً.... يشتاق لها و هي في أحضانه..... يرغب بها و يتوق للمسة منها.... رغب في تملكها.... متملكٌ هو بمن وقع في حبها قلبه.....
أخفى حقيقته خلف قناع القسوة..... ادعى الشر و قلبه أنقى من الثلج في أول أيام الشتاء.... لكنه غرق... غرق في بحر زرقاوتاها.... سحر بجمال شعرها الأسود..... كسواد ليلٍ مظلمٍ حينما لا تغطي الغيوم السماء..... بريق شعرها كنجومٍ زينت السماء بجمالها.....
.............................
تلبدت مشاعرها..... اعترى ملامح وجهها البرود الدائم..... خفت بريق عينيها..... حملت في قلبها خوفاً ممن كان سبباً في عذابها.... حرمت من طفولتها فتركت المرح و الترف و اتجهت نحو الجد و العمل.....
قطعت على نفسها وعداً...... لن تسلم نفسها للجنس الآخر و تقع فريسة له...... لن تصدق بمسمى الحب.... فبالنسبة لها ما هو إلا كذب و خيال......
أترى سيجمع ما بين قلبيهما؟.... أسيداوي كل منهما جراح الآخر؟ ...... أم كان للقدر رأي آخر...... و سيصنع بينهما عقباتٍ لا تحصى؟.......
أعلى تصنيف #٣ في الفانتازيا
بدأت في ٢٠١٦
رين فتى عمره 20 يعمل بحانه مشهوره و كبيره يوجد بها حتى غرف للجنس و ياتي اليها اشهر اصحاب الشركات
وهذه الحانه لا يسمح بالعمل بها سوى ان كنت وسيما
لهذا ليس من الغريب ان تتعرض للكثير من التحرشات و طلبات
الجنس لكن ماذا سيحدث عندما يقابل ميكا
اكبر منحرف على وجه الارض☺
لناخذ بعين الاعتبار ان رين سريع الغضب
ويملك الحزام الاسود في التكوندو
*ياوي ماتحب لا تقرى بسيط*
رواية ولد يحب ولد
يعني ياوي
لي ما يحب ما يدخل و غير وجهتك لمكان ثاني
نبذة قصيرة عن الرواية :
اريد الموت لماذا انتم تفعلون بي هذا انا لست سوى طفل صغير
جدي انقذني
لا تخف نحن معك
لقد اشتقت لك صغيري و ملاكي الجميل
مستحيل هل انا .....!!
"الفتاة مع ألفا"
ألفا "لاكسيفورد كالندر"
X
بائعة الزهور "لورينا ميدالتون"
~
تبدأ قصتنا عند اول لقاء لهما وأول اشعال فتيل بينهما
اثناء مهاجمة الروج للحي الذي تقطن به والذي يكنن به متجرها
فالبشر آنذاك لا يرون المستذئبين سوى هراء ومجرد امر خيالي،
فقط عندما أراد الروج طرحها ارضاً بعد مساعدتها لطفل صغير
حتى صرخ بصوته الرجولي الغليظ الإمبراطور 'لاكسيفورد'
الذي لم يتزحزح من كرسيه الفاخر لأي شرف كان فقط بسببها صرخ "رفيقة"...
(مقتطفات)
لورينا صارخه به بغضب بعد ان اغلقت الباب:
" كفى عن التدخل بأموري واللعنه "
بلمح البصر اصبح مستقلياً على سريرها كالأشباح نطق بدفء:
" ملكتي يجدر بكِ الاستماع لي مجدداً، فلولا عصيانكِ
لأمري لما قتل "
رفعت احدى حاجبيه واجابت بانفعال:
" كيف لك ان تتحدث بنبرة الدفء اللعينه تلك بعد قتلك لشخص بريء!!"
ثانية واحدة اصبح امامها ولا يفصل بينهما سوى انشات قليلاً
تحدث بهيام:
" لا ارى شيئاً في هذا الكون سواكِ فأنا لا اقتل سوى من يتجرأ
ويلمس اشيائي "
خديها اصبحا محمرين من الغضب وليس الخجل تحدثت بيأس:
" لا اناقشك في هذا فالحديث معك عقيم لأبعد درجه،
فقط دعنا ننم وسأتظاهر بأن شيئاً لم يحدث كالمعتاد "...