روايات جامده
187 stories
آل هارون by Olaloly15
Olaloly15
  • WpView
    Reads 192,029
  • WpVote
    Votes 5,293
  • WpPart
    Parts 37
سر كان متخبى لثمانيه عشر عام هل ستتغير حياته إلي الافضل ام الاسوأ عائلته هل سوف تكون نعمه ام نقمه باللهجه المصريه
I Became Kai.   by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 168,978
  • WpVote
    Votes 11,121
  • WpPart
    Parts 26
لقد اصبحت كاي فتى مراهق يُدعى يزن، في التاسع عشرة من عمره، غارق في عالم الكتب وخاصة روايات المافيا. في إحدى الليالي، يقرأ رواية عن شاب يُدعى "كاي"، وهو شخصية ضعيفة جدًا، يعاني من التهميش، حيث يكرهه الجميع: أبوه، إخوته، ولا يوجد من يهتم به. يزن يستهزئ بشخصية "كاي"، يسخر منه بسبب ضعفه وهدوئه، حتى يتمنى أن يكون مكانه ليتغير مصيره. وفجأة، يحدث ما لم يتوقعه: يزن يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد "كاي"!
العائد من النبذ  by Hayet097
Hayet097
  • WpView
    Reads 11,992
  • WpVote
    Votes 992
  • WpPart
    Parts 9
وقف هناك. في مدخل القاعة. سيجارة مشتعلة بين شفتيه، دخانها يصعد كأنفاس جحيم. معطف أسود ثقيل مفتوح على قميص رمادي ضيق، ياقة مرفوعة، سلسلة فضية تلمع حول عنقه. وشم أسود طويل يمتد من رقبته إلى طرف صدره، ثم ينحني لاختبائه داخل القميص. يده اليسرى مكشوفة، كاملة الوشم من المعصم حتى الكوع، عروق ندوب خفية تظهر من تحت الحبر، وكأنها تحاول الهروب منه. أليساندرو. اسمه فقط كان كافيًا ليُطفئ كل الأصوات. لا كلمة خرجت، لا أحد تحرك. بعضهم اعتقد أنه شبح. والبعض الآخر... تمنى أنه كذلك. هو، فقط، وقف بثقل جليدي، وسحب نفسًا طويلاً من السيجارة، ثم نفثه ببطء أمام وجه والده. قال بهدوء قاتل: "توقعتُ أن أجد المكان أصغر." نفس آخر، لا ابتسامة، لا تعبير. ثم مشى... بهدوء وكأنه وحده في المكان. مرّ من بين الوجوه التي كرهها منذ ولادته، لم يرمق أحدًا، لم يتحدث. لم يكن العائد الذي يُستقبل، بل الحُكم الذي سقط. جلست الجدة بصمت، دمعة ثقيلة في زاوية عينها، تراقب صبيّها الذي صار رجلًا غريبًا لا يُشبه أحدًا. أمه... وقفت دون حراك، شفاهها ترتجف لكنها لا تجرؤ على قول شيء. أما البقية... فبقوا مذهولين. الأب لم ينطق. لم يصرخ، لم يسأل، فقط نظر إليه كمن يرى كابوسًا متجسدًا. ماركو، الأخ الأكبر، لم يتحرك. تجمّد مكانه، وفي عينيه نظرة... ليست غضبًا، ولا حز
على حافة الصمت by ayaben-01
ayaben-01
  • WpView
    Reads 322,104
  • WpVote
    Votes 18,804
  • WpPart
    Parts 33
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها.. أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده.. كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟ ______ قصة خالية من الشذوذ
سقوط بلا صراع a fall without struggle  by Ashley_she
Ashley_she
  • WpView
    Reads 184,739
  • WpVote
    Votes 8,587
  • WpPart
    Parts 47
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية التي كنت تسخر منها دائمًا؟ تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها. الآن أنت "نيكلاوس فون فالدرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت: لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟ من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟ ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك. تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟ ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك. في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 840,134
  • WpVote
    Votes 71,243
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
شؤم الثامنة عشر.  by hanakohanaro
hanakohanaro
  • WpView
    Reads 165,461
  • WpVote
    Votes 11,994
  • WpPart
    Parts 70
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة. «أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا». «أريد أن أنام.. وإلى الأبد». الكتابة: 14 سبتمبر 2024 النشر: 14 أكتوبر 2024 الختام: 27 ديسمبر 2025
Starting over again by MARxUniverse
MARxUniverse
  • WpView
    Reads 31,189
  • WpVote
    Votes 1,883
  • WpPart
    Parts 47
تلتقط فيكتوريا انفاسها الاخيرا علي فراشها وحيدة لا احد بجانبها معدي ذلك الصبي الصغير الذي يبكي بكل حصري كل ما تفكر فيه في هذه اللحظة هو ندمها علي افعالها التي جعلتها وحيدة في مثل تلك اللحظة. "لو كان هناك شئ واحد اتمنه هو ان احصل علي فرصة اخري فقط فرصة لأصنع عائلة حقيقة عائلة تتذكرني ، ماكس انا ايضا حزينة عليك سوف اتركك خلفي وهناك اعدائي ينتظرون لحظة النهاية ليهاجموك لا تكن ضعيفة ابداً تذكر كل ما علمتك ايه انت فتي قوة ربما لست ابني الحقيقي لاكنك بمثابة ابن لي" قالت اخر كلماتها وهي تضع يدها علي رأس الفتي لكن كل ما شعر به هو برد قادم من يدها يمسكها بخوف وينظر لعينيها لقد فارقت الحياة . . .