" كان قلبي غارق في ظلام دامس .. لكن بعد ان تعرفت عليك ملئْت قلبي بالالوان "
روزي فتاه انعدمت مشاعرها وهذا مرض فقدان الحواس كانت تتمنى فقط ان تصبح مثل الآخرين تضحك و تحزن و تغضب لكن بعد ما التقت بجيمين الذي يدير فرع المستشفى من فروع ابيه رغم سنه الا انه ذكي تصبح حادثه ليجمعهم القدر ..
ماذا سيحدث حينها ؟
يحكى انه هناك فتاة قبيحة قبيحة حد النفور منها شعرها الذي يفوح برائحة كريهة كمن لم يغسل منذ قرون ووجها الممتلئ بالبثور الذي لايستطيع المرء الإطلاع به ....فلم يرتكز هذا وحسب بل لسانها السليط وبالرغم من بشاعتها فهي لاتهتم حتى وان اساؤوا لها ولشكلها فهي مؤمنة انه سيأتي ذلك الشخص الذي سيتقبلها كما هي
ماذا لو ابن سليل عائلة غنية وبسبب افعاله الطائشة وتهوره فهو كل يوم مع فتاة يقرر والده ان يسحب منه كل شيء بطاقاته الإئتمانية وسياراته وكل شيء ..ويقرر والده ارساله لبوسان من اجل الدراسة ومن اجل تعليمه درسا حول عدم الإستهتار بما يملك ليعيش عند الاجوما التي ربت والده في الصغر وهنا يلتقي ببطلتنا قبيحة الثانوية ...فمالذي سيحدث بينهما ....وهل سيقعان في الحب ام مالذي سيجري؟!
الرواية مضحكة كوميدية خفيفة على القلب مافي تعقيدات كثيرة ورومنسية عندما تصل للحب