#مقدمة :
انتقال الفتاة من بيت والدها إلى بيت زوجها المكون من عدة غرف هي المسؤلة عن نظافتهم وتجميلهم أمر صعب ، أن تترك دلال والدها وحنان والدتها وتصبح في كنف رجل آخر شيء ليس بهين ، أن تصبح هي العمود الفقري لذاك المنزل والنصف الآخر لصاحبه أمر يتطلب الكثير من الحنكة والصبر ، أن تتحمل مسؤلية شخص آخر من شراب وطعام ومواساة ، وأن تعرف جيدا كيف تصبح ملاذا يلجأ إليه حينما تضيق به دنياه أمر يحتاج للكثير من الذكاء والهدوء ، لكن كل ذلك تهون صعوبته إذا وجدت تقديرًا محملًا بالحب ؛ كأن يمدح زوجها ويتقبل روح الطفلة التي مازالت تسيطر على أفعالها وكلامها ولا يعنفها لغيرتها عليه ، و تجد منه حنانًا يعوضها عن حنان أبيها ، ويد تمحو عبراتها وتحتويها كاحتواء والدتها .
ببساطة شديدة يمكن للمرأة أن تتحمل كل شيء صعب وقاس ؛ مقابل احترام زوجها وحبه و تقديره لها .
"لن تخطئي بمفردك فسنخطئ معكِ ... من ثم نصلح ما فعلنا" فتيات جمعتهن الصداقة. لم يفرقهن دين .. أولاد ... ولا حتى ازواج استمرت صداقتهن إلى أجل الأجلين ... واقفات أمام كل ما حاول التفريق بينهن أو هز صداقتهن. تعاونوا سوياً على الضراء قبل السراء. كل واحدة تشد من ساعد الأخرى لتمنعها من السقوط فإذا سقطت واحدة ... كانوا عوناً لها على النهوض.
أتعلمون ذاك القول الذي تداول بيننا عن لسان على بن أبى طالب - كرم الله وجهه - " لو كان الفقر رجلًا لقتلته " ؟
تلاه من بعده أجيال وبدأوا في وضع كلمات بدلًا من " الفقر " للتعبير عن مدى آلامهم ..
وقد أتى الغالبية على ذكر " لو كان الموت رجلًا لقتلته "
إن الموت يخطف من بيننا الأعزاء، يسرق عن عالمنا الأقربون .
يأتينا الموت غفلة، دون أن نحسب له حسابًا، دون أن نستعد للقاء وجهه الكريم .
يتلفظ البعض منا بما يُخالف عقيدة خلقنا، ويحيى الكثير منا بين طيات الأيام يعبث ويلهو تحت عبارة تتكرر بكثرة في أيامنا هذه " يا عم عيش حياتك "، لا يدري ان تلك الحياة خُلقت لنتعبد لخالقها، وُجِدت لنعترف بقدرته ونؤمن بقضائه وقدره .
ولنكون صادقين مع أنفسنا، فلنعترف بأن الموت حق علينا جميعًا، لما أتى في قوله تعالى " نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ اَلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ "
( سورة الواقعة : آية ٦٠ )
كره كل النساء
وانتقم من كل امرأة يراها
اعتبرهم وسيله لمتعه رخيصه
متعه لليله واحده ثم يرميها ولا ينظر اليها مره اخري
قابلته هي وتحدته واحبته وحاربت عناده بكل ما تملك من اسلحه
قاومها وقاومته الي ان تمكنت ان تنزع عنه نظارته السوداء
ولكنه فوجئ بواقع مرير عاني فيه الامرين
ولكن واقعه فيه حب يدق له القلب
فهل ينتصر الحب ؟ام ينتصر الكره والعناد ؟؟
الالتزام ليس بعد الحياة وحب العزلة والتشدد والتكشيرة وتكفير المخالفين
ولكن هو خلق حسن وابتسامة طيبة ومعاملة بالمعروف
وحب الحياة لإرضاء الخالق والتعايش وفق كتاب الله وسنة رسوله بعيد عن التشدد المنبوذ او التسيب الهالك .بل وسطية جميلة. تتدفعنا للجنة
جويرية....
تتحسس خالد بجانبها على السرير فلا تجده ثم تسمع صوت نحيب خفيف فتنظر لمصدر الصوت فتجد زوجها خالد ساجد بين يدى الله يدعوه ويبكى
فتنظر إليه بعين تملاؤها الحب والشفقة عليه
فمنذ يوم ان اكرمها الله به وهو لا يترك قيام.الليل
لذا وجه دائما يتلألأ نورا ولسانه دائما عذب كالعسل المصفى
....انه زوجى الحبيب ...خالد
سنتعرف من خلال قصتنا عشقت ملتحى...على جويرية وخالد...وكيف بدئت قصة حبهما التى تكللت بالزواج ..��� ولكن فى يوم زواجهما حدثت مفأجاة لم يتوقعاها أدت الى افتراقهما لبعض الوقت
يا ترى هتكون ايه وازاى
هنعرف مع تسلسل الحلقات باذن الله
ياررب تنول رضاكم �
الجزء الأول
رواية مصرية بقلم رحاب إبراهيم
اقتربت من الباب لتحاول فتحه ،، جذبت المقبض بقوة ولكن
بلا جدوى ،، أطرقت عليه بحدة واحست فجأة بالدوار
اغمضت عينيها بوهن وتماسكت وتابعت وهى تطرق على الباب حتى يأتي من يفتحه من الخارج ،،
في المصعد نظر الى ساعته وتمتم بضيق ....
اتأخرت اوي على الاجتماع ،،
ولمح إنعكاس وجهه على مرآة المصعد ، ابتسم بثقة
ومرر يده على شعره الاسود ونظرة عيناه ثاقبة كالفهد .....
خرج من المصعد واتجه الي مكتبه مباشرةً وتوقف فجأة عندما انتبه لصوت يبدوا أنه يستغيث وقريب منه ،، اتجه ناحية الصوت
وراقب مصدره بواسطة حاسة السمع ،،
كانت هى بدأت تفقد الوعي وتبتلع ريقها بصعوبة ،،عادت الى مقعدها وفتحت حقيبتها بأنفاس متسارعة والغشاوة تزداد امام عينيها ،، ولكن لم تجد ما بحثت عنه ،، قطبت حاجبيها بضيق وانزعاج ،، وذهبت مرة اخرى اتجاه الباب ،،
طرق على الباب بهدوء وقال .....
في حد هنا ؟؟
انتبهت كل حواسها لهذا الصوت وأجابت برجاء ....
أرجوك افتح الباب ،، الباب اتقفل مش عارفة ازاي ومش عارفة افتحه
تعجب من وجود فتاة بهذه الغرفة وقال بتساؤل .....
مين اللي قفل عليكي ؟ وازاي دخلتي هنا اصلاً ؟
اسندت يدها على المقبض تمنع نفسها من السقوط واجابت بحدة ....
مش وقته ،افتح الاول
عمر بتساؤل......طب حاولي تدوري على ا