"هل تعرفين من الثعبان؟؟"
"نعم حيوان قذر يتغذى على الدماء البشريه او دماء الحيوانات"
"هل تخافين منه؟؟؟"
"نعم كثيراً"
"لما؟؟"
"لانه مخيف "
الانتقام يسري كمجرى الدم بين شرايين الثعبان هذا ما يعرفونه .
ليث... سراج الدين الصياد... الابن الاكبر بين ثلاثة ابناء..ذكور اشداء اقوياء تربوا على ان الحب يعتبر اكبر خطيئة يمكن ان يقع الانسان بها .... خطيئة .. لاتغتفر...الحب ليس اكثر من دمار.... لقد دمر حياة والدهم.. امامهم لذلك سوف يهرب هو واخوانة من الحب.. ولامجال له في قلوبهم .. ولا في حياتهم البراقة... هم يمتلكون كل شيء المال الشهرة الوسامة التعليم المراكز الاجتماعية المرموقة والنساء الجميلات عشيقات في كل مكان.. والنساء ترتمي تحت اقدامهم ولايحتاجون..لاي شيء .. لكن ماهي كلمة الحب... وماهو راي الحب ...؟؟؟... هل يصمت الحب والقدر ام يقولان كلماتهم...؟؟؟
رحاب راجي: شابة فقيرة ذكية جدا هي الاولى علي دفعتها. مرحة .وطموحة للغاية رغم فقرها وصل بها الطموح لانها تحلم بأن تكون وزيرة في يوم من الايام
استاذها ليث يرى ان رحاب راجي لاتصلح لاي شيء وانها سبب كل الكوارث والمصائب التي يمكن ان تحدث لة بعمرة..
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
جاري تعديل الرواية(القواعد الاملائية، النحوية، الحوار وبعض المشاهد)
الغلاف تصميم صديقتي المبدعة aielol@
الرواية تتألف من جزءان
الجزء الاول
تصبح غريس الفتاة الحالمة طرفاً في قضية معقدة تلتقي فيها المحقق ثيو الذي يحاول جاهداً فك ألغاز قضية "الشيطان"
الجزء الثاني
أربع جثث توضع على طاولة المحقق ثيو ويطلب منه مط اللثام عن القاتل فهل سيتمكن من حلها ؟
الجزء الثالث
الحرب مستمرة والجثث ما تزال تظهر .
رواية خيالية وان تشابهت مع أية رواية أخرى فهي محض صدفة والله شاهد على ماأقول.
تتضمن روايتي مواضيع عديدة الى جانب البوليسي اتمنى ان تنال اعجابكم.
التصنيف :بوليسي ..غموض..تشويق
الرواية الفائزة في مسلابقة #نقطة تقدم
"كنت مجبورة ..."
"كان علي التضحية بحريتي ..."
"ليته يكف عن أذيتي و يستوعب أني من البشر أيضا..."
"إنه شيطان على هيئة بشري ... "
"لما لم يعد بامكاني اذيتها ؟ ..."
" احببتها يا ترى ؟ ..."