قصه رعب مدرسيه مدرسه تتعرض للحريق ويفر كل من بداخلها ويبقى صف مغلق لا يستطيعون فتحه فيحترق ويموت كل من في الصف
تابعوني وترقبوا المزيد من ابداعاتي
اتمنى دعمكم لرواياتي
1ارواح تسكن مدرستي
2احببت طبيبي
3احببتها في سري
4عالم الجنيات الوردي
5فلسطين ....لم يعد هناك صلاح الدين
6نكت تموت ضحك 😂😂
7خواطر جرح
8خواطر واشعار بقلم ايمان المصري
9ادعمني بدعمك
اقتباس
قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل
ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك
تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة
حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي
اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد
ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت
نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....
بغضب وصراخ:اقتربي قلت اقتربي ولعنة
تحدثت ودموعها على خديها:انا اسفة لم اقصد ارجوك انا اسفة
شد شعره بغضب ليقول بصراخ :خرجتي بدون اذني ذهبت للملهى رقصتي مع شاب اليس كذلك
حاولت ان تهدئه لتقول بهدوء :اقسم انه صديقي لا اكثر ومن ثم خجلت ان ارفض رقص معه
امسكها بقوة من شعرها ليرميها على سرير :اذن صديقك اليس كذلك سؤريك كيف تخرجي بدوني اذني
نزع سترته ثم قميصه وبدأ بنزع حزام سرواله لتصرخ بخوف:ارجوك انا اسفة لن اعيدها ارجووووك اعتذر
لكن تمشي رياح بدون ان تشتهي سفن لينقض عليها كالاسد
.......................
هو شخصية هادئة مخيفة كل يخشى ذكر اسمه تربى على يد اقوى شيطان تعلم فنون قتالية من نعومة أضافره رئيس اقوى مافيا نساء ترتمي عند قدميه بإشارة واحدة منه
هي شخصية ضعيفة طفولية كثيرا تحب حيوانات طبية مرحة المشاغبة عنيدة كثيرا تحب حرية سليطة لسان عصبية تكره تحكم
...........................
قصة تابعة للجزء اول لازم تقرأ جزء اول حتى تابع جزء الثاني من رواية darling démon
لكل متابعين هي قصة
أنظر خلفك.. أنظر يمينك، يسارك.. أسفلك.. خلف سريرك.
لكن أبداً مهما فعلت لن تهرب منهم، كن على حذر هم يرونك جيداً.
مهما حاولت الأختباء، هم دائماً موجودين..
الــــظــلام هو بيتهم، لذا عزيزي لا تغلق الاضواء أبداً ولا تخرج في ظُلمه الليل فإذا فعلت.. فأنت في ملعبهم.
والأن أأنتَ مُستعد لمواجهة الظَلام معي؟.. ~
دخل ذلك الحارس وهو يرجف رعبا من تلك الكلمات التي سيقولها..
''سي...دي''
بصوته الاجش والمرعب"تكلم"
"لقد رفضت المجيء ووو..."
"ماذا قالت فتاتي"قال بمكر
قالت...انك عجوز مقرف وعليك ان...قال بخوف
"ببرود ماذا'
ان تنظر لوجهك في المرأه وترى شيب شعرك وقرفك تكلم بصعوبه بصوت يفيض رعبا
"فتاتي المشاغبه تحتاج ترويض .اجلبوها لي ولكن اياكم لمسها والا تعلم ماذا افعل بكم اتفهم هيا اذهب"
""حا...ضر"
"سأريكي الجحيم"بغضب بركاني
انه ذلك القاتل المسيطر الذي ترعبه المملكه ولا احد يقوى برفع راسه امامه
فمن تلك التي سيجعل منه راكعا ويستجيب لاوامرها تلك التي استطاعت ان تجعل كتله الجليد يفيض بالمشاعر ..
دفن وجهه في عنقها يستنشق عبيرها الذي حرم عليه لأكثر من خمس سنوات ، ذلك العبير الذي يجعله ينتشي في اقل من الثانية .
لا زال عقلها لم يتقبل أن الثعلب عاد ليجعل من حياتها جحيما ، اقترب من أذنها و همس بصوت اشبه لحفيف الأفعى
《الم اخبرك عزيزتي ؟ 》
《فقط فكري بأن تكوني لغيري و ستجدينني امامك فكما قلت لك سابقا اني احبك امتلاكا و تملكا و اغار عليك تعصبا و إن فكرت يوما أن تكوني لغيري ما هي سوى رصاصتين الأولى لك و الثانية لي 》
التقت عيناهما رأت أشياء لم يستطع عقلها الصغير أن يتحملها رأت هوسه ال لعين بها رأت رغبته الشديدة بها رأت ابليس تجسد بهياته امامها