تعريف شخصيات الرواية ❤
سليم المنشاوي : بطل الرواية يبلغ من العمر 30 عامآ ذو رجولة طاغية يتميز بالوسامة والجاذبية والجسد الرياضي ذو بشره برونزية وشعر اسود فاحم و عيون رمادية عاصفة ويتميز بقامته الطويل والشخصية المسيطرة التي تجذب له الجنس الأخر وهو رجل اعمال ثري يمتلك مجموعة شركات حول العالم يديرها بقبضة من حديد .
عليا المنشاوي : بطلة الرواية تبلغ من العمر 20 عامآ ذات جسد ممشوق وبشرة بيضاء صافية وشعر كستنائي طويل و عيون خضراء واسعة ذات رموش كثيفة وتتميز بشخصية بريئة مشاغبة .
عتمان المنشاوي : زوج ام البطلة وعمها في ذات الوقت يبلغ من العمر 58 عامآ ذو شخصية جشعة انتهازية .
رابحة العزيري : والدة البطلة تبلغ من العمر 48 عامآ تتميز بالطيبة وحسن التدبير كل ما يشغلها في الحياة هو سعادة ابنتها عليا .
قسمت منصور : والدة البطل تبلغ من العمر 52 عامآ سيدة ارستقراطية تتميز بطيبة القلب وعشقها لابنائها .
تالين المنشاوي : اخت البطل تبلغ من العمر 25 عامآ ذات جسد ممشوق وشعر اسود طويل وعيون سودء واسعة تتميز بشخصيتها المدللة وبالطيبة الشديدة .
چومانه النويري : تبلغ من العمر 28 عامآ تتميز بطولها ونحافتها الشبيهه بعارضات الازياء وشعرها الاشقر القصير وعيونها العسلية ذات شخصية تعشق السلطة والمال .
دولت محغوظ : والدة چومانه وا
- نــزلــنــي!!! بـقـولـك نزلني عايز إيه مني!!!
و فجأة لقته بيهدر فيهاو هو بيخبط الدريكسيون و بيمشي بالعربية:
- هـعـوز مـنـك إيـــه يا زبــالــة!!!! ده إنتِ متسويش في سوق النسوان تـعـريـفـة!!! ده إنتي لو قالعه هدومك قدامي مستنضفش أبُصلك!!!! فــوقــي!!!!!
إتشكلت الصعقة على وشها، و كتمت آهات متتالية من اللكمات اللي إتوجهت لأنوثتها ضربتها في مقتل، سكتت، بس نزيف قلبها مسكتش، دماغها اللي إبتدتت توجعها مش بتسكت، بصِت لـ أناملها و دموعها بتنزل بصمت، يعني هو شايفها وحشة للدرجة دي؟ مع إن جمالها ملحوظ بين الناس، سكِتت عقلها، وحاولت تشتتُه و بصتله، لقِتُه باصص قُدامه و مافيش تعبير على وشه، صدره بيطلع و بينزل من كُتر غضبُه و زعيقه فيها، قرّبت لبيتها، وقف قدامه، فـ نزلت بتجُر رجلها، و بتجُر معاها خيبة أملها و كسرتها و ضعفها و كرامتها اللي مسح بيها الأسفلت
• • • •
بصلها و حط رجل على رجل من غير ما يتكلم، فـ نزلت دموعها قُصاده و قالت بقهر:
- طب ليه؟! ليه عايز تذلني؟! ليه من أول ما شوفتني و إنت عايز تثبتلي إني حشرة تدوس برجلك عليها في أي وقت!
- عشان إنتِ فعلًا حشرة، أدوس عليها و أفعصها برجلي في أي وقت!
قال بنفس البرود، فـ بصتلُه و جميع معالم الألم إتشكلت على وشها، مرَدتش، و ياريتها ردت .. سكوتها و النظرة اللي كانت بتب
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
انهارت حصون قلبها امام غزوه الضارى بااهتمامه ورقته ورعايته لها
، حتى اصبحت تحلق معه فوق سماء احلامها البريئة
ولم تكن تعلم انها ومنذ البداية ليست الا وسيلة رخيصة له
ليأخذ ثأره ويحقق انتقامه، صدمتها تلك الحقيقة بقوة تهوى بها
وبقسوة من السماء السبع الى ارض الواقع تدرك بانها لم تكن له
سوى عروس بلاثمن.
بقلم:: ايمى نور
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية