شتـان بينهما كل الأختــلاف
يتبين عـدم العدل والأنصاف
هنالك من يعيش بتَـرف وثَــراء
وهنالك من ولـدَ من ر حـم العنـاء ... !
شتا على طبق من ذهب يُـقدم ما يتمنـاه
وشتا سعى للرخــاء ولـم يلقـاه
نصف يُلحق بسمـاء رحبــة كطيـرً حُــر
ونصف اخر تضيق به الأرض لتذوقه المُـر
يحتـرق بالحرمان كحـرق الچمــر
دون عذاب وصعاب ايامـه لا تَمـر
منه ياخذ معنــاهُ الصَبــر
يُـكافح للبقاء على قيد الحيــاة
ومدرك ان سوء الحظ ليس منه نجـاة
فهل يا تُــرى سيتغيـر به الحــال
ام ان هذا الأمــر مُحــال ؟
|| قصة تروى باللهجة العراقية البغدادية ||
الڪاتبه : تالين
اصبح مريض نفسي بعد ان عايش قصة حب فاشلة ليقع فيمابعد بحب ابنتة عمه ويهددها لتتزوجه ُ
'''
فكيف ستكون ردّة فعلها على هذا العاشق المجنون؟؟
وماذا سيكون ردها على تهديده لتتزوجه ؟؟
وِان وافقت كيف ستعيش معه وماذا سيكون مصيرها؟؟
تابعو القصة لتعرفوا نهاية هذا العشق المجنون
غامض ، مغرور ، بارد ، قاسي ، متبلد المشاعر .... لم يقوى اياً كان على اختراق حصونه ....... اقوى اعدائه يهابونه ...... مليئ بالاسرار و الخفايا .. وقع اسير عشقها فهي ملاكه و منقذته ....... يعيش بجحيمه الخاص فهل تجرؤ هي على الاقتراب ؟؟؟
ساذجة ، خرقاء ، عنيدة ..... لا تقبل بسيطرته و غروره .... اُغرمت بوسامته و جاذبيته من الوهلة الاولى .... لكن لا و ألف لا ... لن ترضخ له او تُهزم .... دلفت لجحيمه دون ارادتها لتعيش مأسآة قلبت حياتها تماماً فهل تستسلم ام تظل على عنادها ؟؟؟؟؟؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
أحببت غجرية
شخصان من عالمان مختلفان بل من دنيتان مختلفتان جمعهما القدر بصدف غريبة وعندما وقعا بالحب عاد لتفرقتهما ولكن دائما ما يكون للقدر رأي أخر وحكم ومواعظ نكتشفها بعد زمن ....
دائما ما نقول أن بعض الأشخاص بحياتنا نعمة ومرة يكون بعضهم نقمة الكثير يكرهنا والكثير أيضا يحبنا لا نعلم بمن نثق ونضيع بين الأشخاص في حياتنا أحيانا يخذلنا من ظنناهم أحباء ويقف بجانبنا آخرون لم يكن لهم دور بحياتنا
هذه هي الحياة مجرد لعبة نحن بداخلها والشاطر منا من يبقى للنهاية نقي القلب ولم يتلوث بها
كانت تمشي خلفه وتراقب خطواته بينما هو تقدمها بخطو يحمل بين يديه طفلتهما وفتح الباب
عمر : تفضلي بقدمك اليمنى يا عروسي
نظرت له ورد بطرف عينها ولم تجبه وتقدمته هذه المرة ليلحق خطوتها ويقطع عليها طريقها
عمر : ورد ما بك
صرخت بوجهه بعد أن انفجر خزان الصبر لديها طوال اليوم وهي تتحمل سخافته وها هو يسأل ما بها
ورد : أيها القذر قبل يومان هددتني بالسجن لأجل قضية تزوير نسب وهددتني بأخذ طفلتي مني وأني حرمتك منها بسنوات وطوال اليوم تمثل دور الحنون هذه الحركات لا تمشي علي
عمر : ورد أنا لم أكن لأسجنك أبدا لكن اتخذت هذه الطريقة كي أتزوجك
ورد : لماذا لماذا تريد الزواج بي لقد فعلتها مرة ودمرتني رفضتني عدة مرات و
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه مريم مجدي
الفيس بوك الخاص بالكاتبة : قصص و روايات بقلمي / مريم مجدي
**مقدمه**
وحيده.... منعزله عن الجميع ليس لها أحد.... حتي جاء هو من بدأ بتدمير حياتها مره تلو الآخري.... حتي نفذ صبرها و لم تعد تقدر علي التحمل.... وقفت بوجهه حتي كانت اول خطواتها في دخول جحيمه...... تري هل ستخرج منه حيه أم للقدر كلمه آخري...............