هى ،، قتل حبيبها قبل زفافها بعده أيام .. فما مصير طفله بعمر 18 حين تقرر الانتقام ..
هو ،، ذبح بسكين بارد حين قتلت زوجته بأبشع الطرق ليتحول العاشق الولهان لليث جريح ليسير هو الأخر بطريق الانتقام ليثأر من أجل محبوبته
كلاهما سيسيران ف نفس الطريق ليخوضا رحله جديده ألا و هى دمار العشق ،،،،
بقلم \ MÀNÄR SÃÏD
الحياة مليئة بالصعاب والآلام تجمعوا ثلاثتهم وكان هدفهم واحد وهو الانتقام من أشخاص اغتصبوا طفولتهم بطريقة بشعة منهم من ظلم والدتها بأبشع ما يكون ومنهم من لم يرأف بها عائلتها ومنهم من اتهموها بأبشع اتهام من ظلمهم جميعا لم يكن سوي أقرب الناس إليهم كانت نهايتهم الميتم بطفولة مغتصبة اقسموا علي الانتقام فبالأخير ليسوا سوي فتيات من الجحيم
(قاسم مهران رجل في الثلاثين من عمره من كبار رجال الأعمال في الشرق الأوسط له فروع لشركاته فى كل انحاء العالم لا يهتم لاحد هو معشوق النساء بطوله الفارع وعضلاته الصلبة ووجهه القمحى له هيبه جباره وطله غير معتاده ترتمى تحت اقدامه النساء جاد جدا وناجح في عمله
انوووج♡
وفي البدايه يكون كلٌ منا قد أصر علي أن يعيش حياه هادئه مطمئنه بقلب خالي من الحب ومعاناته .. يكون قد سن لنفسه قانونًا يعيش به طوال حياته، ولكن بدون اي مقدمات يأتي من يكسر هذا القانون .. يأتي ليغير مجرى الحياة؛ بل ليغير الحياة بأكملها .. يأتي ليسكن القلب، يشغل التفكير .. يستوطن الروح، قد تعاهدنا مسبقًا اننا لن نجعل للحب مكانًا في قلوبنا، ولكن عندما رأها القلب تعلق بها وأحبها من الوهلة الاولي .. وكأني لم أتحدث معه وأخبره أنني لا أريد فتاة تسكن داخلي .. تناسى حديثي عندما رأها .. أحبها بدون سابق إنذار .....
في روايتنا هذه نروي لكم مدى تغير فكر البطل بعد ظهورها في حياته لتتيقنوا أن لا حياه بدون حب صادق .. بينما يوجد طرف ثاني يشارك اهم الاحداث وأدق التفاصيل، لكن في الوقت المناسب سيتغير كل شئ .. كل شئ يحدث في الوقت المدون عند الخالق .. لا تتعجلوا حتي لا تقعوا في( دوامة عجلة القرارات) ..
هذا لا يعني ان الحب في عصرنا هو ذاك الحب الذي أُمرنا به .. فلا والله ما يحدث الان سنحاسب عليه حسابًا عسيرًا .. انعموا في الذنوب اليوم لتتلقوا العذاب غدًا .. حب اليوم جعلنا نتناسى قوله تعالي {ولا تواعدهن سرًا وادخلوا البيوت من ابوابها}