SadMOOD
194 stories
نسخة مختلفة by mmmalel
mmmalel
  • WpView
    Reads 123,075
  • WpVote
    Votes 7,201
  • WpPart
    Parts 36
وصف الرواية: إيثان كريستوفر، رجل المافيا القوي وذو النفوذ اللامحدود، ترك حبيبته في فترة مراهقته دون أن يعلم بأنها كانت حاملاً منه. بعد أن ولِد الابن، لم يكن لأي أحد علم بوجوده، ونُقل الطفل إلى الميتم ليكبر بعيدًا عن والده الذي لم يعره أي اهتمام. ينشأ لوكاس في عالم مختلف، يعيش حياة متواضعة بعيدة عن عروش السلطة، حتى تأتي اللحظة التي يلتقي فيها بأبيه لأول مرة، فتبدأ قصة معقدة من الصراعات العائلية، الأسرار، والمشاعر المختلطة.
إيلا تقتل الجميع -Ella kills everyone  by Rr_kk33
Rr_kk33
  • WpView
    Reads 26,301
  • WpVote
    Votes 1,842
  • WpPart
    Parts 37
أيلا، فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، تعيش حياة مزدوجة بين الظل والنور. عندما كانت في الخامسه من عمرها، انفصل والداها، لتنتقل للعيش مع والدتها وزوج والدتها "جورج"، الرجل الذي زرع الخوف في طفولتها بعنفه وقسوته كلما غابت أمها في سفر العمل. لكن خلف ملامح الفتاة الهادئة، تخفي أيلا سرًا مظلمًا: فهي تعمل في منظمة سرية، مقاتله وماهرة في الاختراق الإلكتروني (هاكر)، عقلها حاد كسكين، وقلبها يحمل ندوب الماضي. بعد تنفيذ إحدى مهامها والعودة إلى المنزل، تجد نفسها مجبرة على مواجهة عالمها الحقيقي: جدران البيت التي تحمل صدى صرخاتها القديمة، وظل جورج الذي لم يتغير، وربما لن يتوقف عن ملاحقتها. في هذه اللحظة، تبدأ رحلة أيلا بين قوتها التي صنعتها في الخفاء، وماضيها الذي يهدد بكسرها من الداخل
عائلة FAMILY by jdjdnsndm
jdjdnsndm
  • WpView
    Reads 63,662
  • WpVote
    Votes 5,231
  • WpPart
    Parts 31
الكتاب الأول من سلسلة عائلة . آدم باتسي شاب في الخامسة عشر من عمره عاش حياةٌ لا يحسد عليها لا أمٌ تَحويه..ولا أبٌ يَحميه ... كان وحيداً بِطريقةً أمرضته...ضالاً كارهاً لِذاته...بلا دين ولا ديانة...بلا صديق ولا قريب ...حياته بلا مغزى ولا هدف... ذات يومٍ إكتشف أن لديه عائلة ....فهل سيقبل بها؟؟... عائلة ؟؟... إنها نعمةٌ للبعض ونُقمةٌ للبعض الآخر.... الجميع يذهب ويختفي لكن العائلة هي الوحيدة التي ستبقى معك طيلة هاته الدنيا.... فإما أن تكون السند لك والظهر الذي لا ينكسر ....أو أن تكون السبب في تدمير حياتك وتهميشها....إنها سلاحٌ ذو حدين وهذا أكثر شيء مزعجٌ بها ....كان هذا رأي آدم في العائلة التي لم يجرب يوماً الحصول عليها.... لكن هاته العائلة ليست أي عائلة وذاك الأب ليس أي أب .... حينما رآه آدم للمرة الأولى شعر بِمشاعر غريبة ...مشاعر كره الإعتراف بها.. لقد شعر بالانتماء....لقد كان أباه......أب.....هي ليست كلمة عادية.... ليس كل أبٌ يستحق أن يكون أب لكن إدوارد باتسي خُلِقَ لِيكون أباً.... آدم إدورد باتسي.... الرواية صنفت للبالغين لإحتوائها على مشاهد دموية وأفكار انتحارية . الغلاف من صنع المبدعة @_hvtl_
Angelo della  mafia  by ayakhli
ayakhli
  • WpView
    Reads 71,374
  • WpVote
    Votes 3,944
  • WpPart
    Parts 32
بين ركام الجحيم ...... وأسرار الماضي ... لماذا أنا ...... الخداع .... الكذب .... الظلم ..... هل أستحق كل هذا ..... بين النور والظلام ..... شعلة تدمر المستقبل . . . . . الرواية : غموض ، اكشن ، مافيا ، عائلة ، أخوة الرواية باسمي وبأفكاري يعني لا تقليد ولا مترجمة ولا اسمح بنسبها لأحد غيري ولا اقتباس أي جزء منها
الإبن المنسي  by Taenem1999Tasnem
Taenem1999Tasnem
  • WpView
    Reads 23,208
  • WpVote
    Votes 1,594
  • WpPart
    Parts 14
في بيت يملؤه الصخب .... يولد الصمت داخله. شاب حمل على كتفيه وزر الظلم منذ طفولته، لا لذنب ارتكبه، بل لأنه ولد مختلفا.
شـجـن....  by eury_mus
eury_mus
  • WpView
    Reads 131,367
  • WpVote
    Votes 13,567
  • WpPart
    Parts 68
بعدما هرب يعود لعائلته يجر ذنبه و الدماء المعلقه برقبته اب تركه و عشيره نفته و هو حمل ذنب و حمل دماء لوثت يديه لم يكن بطفل و لم يكن برجل بل كان مجرد شتات شخص يجر دما لم يغسل خطاء ما اقترفته ايديه.. عارا لم يمح... فيكف الامر بعودته؟ و هل ستفتح الاذرع اليه..؟ و ماذنبه؟
وحيد. by habibaa_o
habibaa_o
  • WpView
    Reads 28,835
  • WpVote
    Votes 1,745
  • WpPart
    Parts 27
• "امي قالتلي روح اتربى وسط اخواتك عشان تطلع راجل، مكنتش تعرف ان هم اللي هيكسروني." • - روايه عاميه مصريه - « روايتي خياليه لا تمت للواقع بصلة »
ديفيد by yedr876
yedr876
  • WpView
    Reads 39,898
  • WpVote
    Votes 2,437
  • WpPart
    Parts 25
مراهق نبذ من عائلته وتربي بعيد عنهم ماذا سيكون الحال عندما يعود لهم بعد 16عام من النبذ ليواجههم
ظلها الأخير by ward_z11
ward_z11
  • WpView
    Reads 30,042
  • WpVote
    Votes 1,182
  • WpPart
    Parts 35
وُلد من سرٍ ثقيلٍ لم يُكشف إلا ليكون لعنةً على اسمه منذ اللحظة الأولى. طفل جاء من علاقة محرَّمة، فكان دخوله إلى الدنيا أشبه بخطيئةٍ تتحرك على قدمين. في بيت الأب، لم يكن يُرى إلا كعارٍ يجب أن يُخفى، وعارٍ لا يزول مهما كبر أو تغيّر. لكن في عيون أمه، كان شيئًا آخر تمامًا: كان المعجزة الوحيدة التي صنعتها في عمرها القصير. سعت تلك الأم لتمحو بيديها ما تركه الناس على جبينه من لعنات، عملت ليلًا ونهارًا، قلبها ينهك قبل جسدها، لكنها لم تسمح ليأسٍ أن يقترب من قلب ابنها. كانت تُضحكُه حين ينامُ الدمعُ على خديه، وتعلمه أن الحياة تستحق أن تُعاش حتى لو كرهها الجميع. وحين صار فتىً يافعًا، قويّ الروح بضعفه وقويّ القلب بألمه، خانها الجسد الذي لم يخن حبه أبدًا، وفارقت الحياة. عندها، امتدت إليه يدٌ أخرى: صديق أمه في العمل، الذي رآه يكبر أمام عينيه مثل شجرة وحيدة تقاوم العواصف. تولّى رعايته لا بدافع الشفقة، بل وفاءً لصديقةٍ راحلة ولروح شابة لا تستحق أن تُترك وحيدًا وسط هذا العالم القاسي.
لكنني لم أعد الشخص ذاته by ward_z11
ward_z11
  • WpView
    Reads 15,937
  • WpVote
    Votes 810
  • WpPart
    Parts 33
بعد عامٍ من رحيل والدته، يغادر ليو إسبانيا بصحبة والده عائدَين إلى بلدٍ لا يعرف عنه شيئًا... إلى عائلةٍ لا يتحدث لغتها. في الرابعة عشرة من عمره، يعيش ليو في عزلة صامتة، غارقًا في ذكرياته مع أمه التي كانت عالمه الوحيد. لا يتحدث العربية، لا يحب الاختلاط، ولا يريد لأحد أن يقترب منه. لكن والده، الحزين بدوره، يأمل أن يملأ دفء العائلة الكبيرة ذلك الفراغ الذي تركه الفقد. بين لغة لا يفهمها ووجوه لا يألفها، يصبح ليو أصغر أحفاد العائلة... وأكثرهم غموضًا. فهل يكفي الحب وحده لفتح أبواب قلبٍ أُغلق مبكرًا؟