كانت بالنسبة اليه، حلم صعب المنال، يتأمل بها أن خرجت من شرفتها، تكون بطلة احلامه، لكن ان يتزوجها في يوم وليلة ، بتدبير قدري يثير الدهشة، هذا ما لم يتوقعه ابدا
وعلى العكس من شعوره لم تكن هي مسرورة على الاطلاق بذلك الزواج
ولم تتخيل ابدا أن يكون هو رجلها ، ولكنها مجبرة وبرضاها في نفس الوقت
من يداوي جرح امراة اتخذت الصمود سلاحا أمام خذلان الجميع لها؟
تدعي القوة ، ترمم كسرها دون مساعدة من أح د
ترفض أظهار ضعفها، ومع ذلك هي في أمس الحاجة إلى لمسة حانية
ترى ان جاء الحب الحقيقي كيف تصدقه ؟
تقابلا، وامتلأت قلوبهما بالعشق والهوى، لكن كان للقدر رأيًا آخر... فتفرّقا.
وأصبحت المسافات بينهما أميالًا وأميال، والسنوات غيرت كل منهما،
وحين التقَت قلوبهم من جديد.
كان السؤال هنا..
ماذا يحدث حين يعود الهوى؟
هل يبقى المستهتر كما هو .. أما أن حياته أخذت منعطف معاكس ..
هل تبقى هي ضعيفة جاهلة .. أم أنها كسرت القاعدة وتسلحت لتخوض معركة معه .. حيث تتساوى الرؤوس والأطراف.