تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوح ش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
لستُ برجلٍ يُعاني من داء الكآبة.. لستُ أناني و لا سوداوي.. بل أنا في الحقيقة يا عزيزتي شيطانٌ تائب
تراجع عندما لم يجد فيك مأخذا
و أقبل عندما أبى في غيرك تقربًا
الملخص:
خلق الله الرجل وخلق المرأة من ضلع من اضلاعه الذي يحيط بالقلب ، وعلى مر الزمان الى الآن وما بعد الآن يظل الكون مقسوما بين هو و هي .....
تحلم الفتاة منذ نعومة أظفارها بفارسها الذي يأتيها على حصانه الأبيض ليبحر معها في بحار الحب والعشق فتصبح معشوقته و ....أميرته !!
أميرتنا ليست كالأميرات ...فهي في غنى عن أي فارس ...و فارسنا .....أشجع الفرسان لن يتنازل عن أميرته أبدا وان أرادت هي !! ، فارسنا يرفض التخلّي عن أميرته ...و أميرتنا ....ترفض الانصياع ل ..فارسها .....
ويدور الصراع بين قلب عاشق لأميرته .....و قلب يخشى الحب ويأبى ان يسلّم لفارسه !!
ترى لمن ستكون الغلبة ...لأميرة جامحه ترفض الانصياع لنداء فارسها أم لفارس أقسم على الفوز بأميرته مهما صار وكان ليصبح...فارس الأميرة !!
نظرت في عينيه اللتين أخبرتاها بصدقه .. هي تعرف هذا .. تعرف أن ما فعلته قديماً قضى على كل أملٍ لديها لتحصل يوماً على مغفرته .. لكنّها لا تبحث عن المغفرة وحتماً لن تركع لتطلبها .. قاومت تأوهاً كاد يغادر شفتيها وأصابعه تنغرس في ذراعيها بقسوة، لكنّها فشلت حين دفعها لتصطدم بالحائط بقوة جعلتها تتأوه بألم، ليحاصرها من جديد وهو يميل ليهمس في أذنها
_"مرحباً بكِ في جحيمي (إيف)"
حدقت في عينيه للحظات دون أن تسمح للصراع داخلها أن ينعكس في عينيها ورفعت يديها تضع إحداها فوق قلبه برقة مغوية والأخرى لامست بها خده واستمتعت برؤية العتمة تغزو عينيه لتميل نحو رقبته تسمح لعطرها أن يغزو أنفاسه دون رحمة وهمست بإغواءٍ تعرف أنه قادرٌ على أن يطيح بأعتى الرجال عن قدميه
_"سبق واحترقت في جحيمك من قبل (آدم) .. الآن .. من يدري"
شعرت بجسده يتشنج تحت لمستها لتتسع ابتسامتها وهي تلمس تأثيرها عليه وقطعت جملتها بعبث لتحرك وجهها وترفع نفسها قليلاً على أطراف أصابعها وتلف ذراعيها حول عنقه وتحركت شفتاها بتعذيب فوق لحيته القصيرة حتى توقفت أمام شفتيه ونظرت لعمق عينيه بتحدٍ وهمست
_"من يدري .. أينا سيحترق في جحيم الآخر حبيبي؟"
********
أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
إلينور تعاني من رهاب الكلاب ويشمل ذلك طبعاً الذئاب، وذلك يعود لحادث حدث لها في طفولتها...
كبرتْ مبعدة نفسها عن هذه الحيوانات غير مدركة لخطط القدر نحوها ففي عيد مي لادها الثامن عشر تحدث المفاجأة الغير سارة لها...
#كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
7th story
Highest Ranks : #1 in Romance
#1 in friendship
#1 in Olivia
#28 in المستذئب
#2 in Dylan
Started : 14\ June\ 2021
Finished : 1 \ June \ 2022
Cover designer: Ladylouisyana