جميع الحقوق لل كاتبه شيري داوود
تصميم الغــلاف: ريهام محمد
تُرى ماذا يمكن أن يحدث إذا تجسّد ما تراه في أحد أفلام الفانتازيا أو ما تقرؤوه في أحد روايات الرعب أمام عينيك حقيقةً؟
ماذا سيحدث إذا جاء لعالمنا أحد وحوش العصور الوسطى.. تلك التي كنت تشاهدها في أفلام مصاصو الدماء لكن هذه المرة تراه وجهاً لوجه..
ماذا سيحدث إن أتى ليفرض سيطرته على حياتك وكأنك أحد ممتلكاته ؟
كيف ستكون ردة فعلك إذا اجتمع حولك مجموعة من مصاصي الدماء والمستذئبين لكي يتخلصوا منك؟
الكثير من الأهوال..
الكثير من المواقف الصعبة...
الكثير مما لا يمكن تصديقه...
بعد بكاؤها لعده ساعات اضطرت لقضاء حاجتها الطبيعية ففتحت القفل وهمت بالخروج للحمام وفي منتصف الطريق ظهر لها عمر.
عمر :_ اهلا اهلا بالعروس المختبئة ، بعد كل تلك المطاردات يا لمي وفي النهاية صرتي لي ، اخبرتك سابقا ألا تعاندي القدر ولكنك لم تنصتي .
كان يتكلم ببروده مغيظه وتلاحقت انفاسها بشدة وتراجعت في رعب وركضت نحو غرفتها وهو وخلفها لم تفلح بغلق الباب وسقطت ارضا ودخل هو واخذ يضحك علي منظرها هذا .
وقفت لمي وتكلمت برعب :_ أنت كريهة ووغد وبلا كرامة تعلم انني اكرهك ومع ذلك مصر علي الزواج بي .
عمر باستفزاز:_ سوف تعاقبين علي وقاحتك هذه الآن .
وحالما ذهب نحوها هرعت الي سريرها وجلبت من اسفل الوسادة سكينها الصغير ، كانت ترتعش بشدة ويدها بدت خرقاء واخذ هو يضحك مقهقه ثم بدأ بفتح أزرار قميصه ببروده وتمتم باستفزاز
:_ هيا يا اطعنيني بصدري ان استطعت .
التصقت بالحائط كانت تعلم انها لن تستطيع اذيته فوجهت السكين نحو قلبها وتوتر هو وحالما خط خطوة أخرة نحوها رشقت السكين بصدرها.
سالت الدماء علي قميصها الوردي وزعر هو ومن ثم رفعت زراعها اليسرى وبدأت بجرحها هي الاخرى .
صرخ عمر :- كفي عن هذا ايتها المجنونة الملعونة كفي عن هذا حالا!.
حقوق الملكية محفوظة.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الحب كلمة مجازيه للتعبير عن خليط من الاحاسيس المختزنة بداخلنا
مااسرده لكم هو ان بجعبتي حكايات خارجه عن المألوف خارقة لقوانين الطبيعة والعادات
ممكله فريدة من نوعها تبتلى ببشرية عن طريق الخطأ لتصبح اعظم امبراطورة ستحكمها هو قاسي حنون ذكي مميز مختلف
هي لم تولد بين فصيلتها بل ولدت في الظلام حرمت من ع ائلتها وحرمت من العودة لموطنها
كيف نستطيع ان نحافظ على العادات والتقاليد بوجود رابط كالحب كسره اهله قبلها وها هي الان تعود لاصلاح ثأثر قديم
و مع تعدي منتصف الليل بدقيقه... ظهر و كأن طيف يجلس علي كرسي بجانب الاريكه التي اجلس عليها، نظرت بطرف عيني دون ان احرك رقبتي؛ فرأيته بوضوح، ما هذا ليست تهيئات يا الهي، جلست اقرء المعوذتين، و اذكر الله و كلما نظرت بطرف عيني رأيته، لم يتحرك لم يهتز و المفاجأه لم يحترق ، و عندما اطلت نظرتي اليه قليلا؛ شعرت انه يحدق في فالتفت امامي بسرعه.
ماذا افعل؟؟!! ، يا الهي ساعدني، و فجأه مع قرار متهور التفت بكل جسدي اتجاه الكرسي.........
الروايه ليست رعب، فقط بعض اجزائها للتشويق