سيذكر الناس دوماً أسمكِ بعد أسمي، وأسمي بعد أسمك.
نحن لسنا بروميو وجولييت ياحبيبتي نحن (ريان وميران)
يفتح كتاب العشاق أبوابه مجدداً لقصة عشق اسطوريه عميقه بين
زائر اسطنبولي ذات الـثلاثون من العمر و طالبة الطب ريان ذات الـتاسع عشر من العمر في مدينة الأحجار الصفراء ماردين
فهل سينجح ميران في التعايش بمدينتها رغماً عن اختلاف الثقا فات...؟؟ هل سيكفي الحب لتغيير مسار حياتهم وعملهم؟؟؟ من منهم سيغير مسار حياته لأجل الآخر؟!!!!
الكاتبه zahraa 🦋🧡
من يفكر في إهداء باقات أزهار لأكبر صاحبة متجر أزهار شابة في فلورنسا؟
نيكولو فعل ذلك.
اقتحم عالمها بهدوء مربك، ولم يطلب باقة لحبيبته... بل اشترى لها باقة من صنع يديها وأهداها إليها، معلنًا أنها باقته الأولى... وأنه سيعود ...
رجل يشبه الظل ، غامض، أسراره تهمس أكثر مما تنطق الكلمات ... لم يكن يبحث عن الأزهار... بل عنها هي.
ستون يومًا من اللقاءات، وستون باقة من أزهار الفيوليت، جعلت العالم يبدو أكثر لمعانًا، كحلمٍ يصعب تصديقه ومع كل لقاء، كان الغموض الذي يحيط به يزيده سحرًا وجاذبية لم يرَ فيها مجرد بائعة ورود، بل ملكة الأزهار ...
لكن الأحلام لا تدوم طويلًا...
انتهى الحلم فجأة، وحلّ الموت مكانه، لتبدأ رحلة ألمٍ مثقلة بالخذلان والعتاب، وحبٍ عالقٍ كغصّة، وأسئلةٍ بقيت بلا إجابة ...
ستون يومًا من الأحلام... مقابل ثلاث سنوات من الكوابيس
ثم عاد... وكأنه لم يغادر أبدًا
بعد ثلاث سنوات، عاد بهالته المظلمة وأسراره التي لم تُكشف، عاد ليطالب بما لم يعد ملكه...فيوليتا ديلا فالي.
هو عشقها من النظره الأولى و سلم لها قلبه و عقله عاشوا أجمل قصه حب و لكنه دلف إلى طريق مسدود عكس طريقها الوردي و حياتها البسيطه ليقرر كلن منهم الفراق و تمر السنوات لتعود إليه مره اخرى و لكنها على صوره حبيبه أخيه ماذا سيفعل ذلك المتجبر صاحب الطر يق المظلم عندما يعود إليه غرامه الضائع.
غرام المتجبر
سلامْ الله على العزيزٌ قلبيّ !
من الألم ، من الوجع ، من الإنشطار !
أما ذاكَ الذي طعنني غادراً وتسببَ لي بإنشطار روحي ،
وجعل كياني مٌشتتً ما بين قلبيّ المٌعلق بعشقهِ اللعين ،
وما بين عقليَ المٌعلق بكرامة الأنثى بداخلي
فلا سلامْ الله عليه ولا رضاهْ !
التملك ؛ هو التفسير الوحيد الاَن للحالة التي يشعر بها، يريدها، يريدها وبقوة، وبكل جوارحه، ولكنه لا يريد الاعتراف بعشقها، وهي كرهت ضعفها امامه، في حرب طاحنة ما بين العقل والقلب، ترى لمن الغلبة
حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا...
هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها
لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة.
تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب.
هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينس ى، ولا يغفر... ولا يرحم.
فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟
ا
هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أساليب الانثى الطاغية