رواية غيوم ومطر
بقلم... داليا الكومى
رواية غيوم ومطر هل يعطينا القدر فرصة اخري لتصحيح خطايا الماضى ؟ هل الندم وحده يكفي لمحو سنوات من الشقاء نتسبب بها لغيرنا ؟ فريده قضت سنوات عمرها وهى تحقر من عمر وتقلل من شأنه لكن حينما تركها شعرت بالضياع وعلمت انها ضيعت فرصتها الحقيقية في الحب ...وعمر الذي احبها دون قيدا او شرط دفع ثمن هذا الحب غاليا من كرامته ومن كبريائه ...فهل ستنقشع الغيوم وتصفي سماء الحب ام الحقد الذي ورثه الماضي الاليم سيسود ويسحق فرصتهما للسعادة ؟
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
المقدمه
********
حينما يدق القلب لا يعرف المنطق ولا الفلسفه لا ينظر الي المال ولا الجمال ... ينسي الاحلام التي صنعها في فارس الأحلام... تجبرهُ بأن يصمد ولكن يصبح كالطفل الصغير لا يريد شيء سوي ما دق له ..ضعيف بين اضلعنا نضعف معه دون ان نشعر نسقط معه في الهاويه ... تصفعه بأن يتوقف عن النبض ولا حياة لمن تُنادي
الماضي كان حائل بينهم .. جاء بها القدر إليه من بعيد ... قست عليها الحياه وهي لا تعرف أنها تُنهي ضريبة ثمره زرعها والدها .. وعندما دق قلبهما كانت البداية
رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل
❤ نجمي ❤
دعينى احبكِ يا اجمل من انجبت حواء
فالحب عندي خاصتي و اجمل الاشياء
كيف اسبح بجهلي فى مياهكِ العذباء
وزورق نهري عالقًا ممزقًا محطمًا اشلاء
يا نجم نورة غطى اعالي الارض والسماء
يا زهر اعطى عطرية للعامة كيف ماشاء
قد امتطيت جوادي وهمت بل البيداء
فدعيني احبكِ بهواي يا خير النساء.
الجزء الاول من سلسلة بيت الحكايا
**************************
(اريد العودة لبيتي)
يرددها قلب رقية بدون ادني صوت لان عقلها متيقن ان لا فائدة كن هذا الرجاء.
ليس الان وهي قد أصبحت في دولة اخري تبعد عن بلدها خمس ساعات بالطائرة. ليس الان وهي في سيارة رجل لم تره من قبل في سيارته الخاصة التي ليست سيارة حقيقية وإنما شاحنة لنقل البضائع.
رجل متوتر مشدود الملامح مشقوق الشفاه العلوية والحاجب الأيسر.
برغم ارتجافها وحالة الفزع لن تنكر رقية ان ندباته اضافت لمظهره جاذبية خطرة كرجال العصابات.
عادت تحذيرات سهر وفاطمة تقرع رأسها
(قد يكون شرير يضربك يوميا.... متزوج من ثلاثة غيرك وعنده من الأطفال تسعة)
(قد يكون رجل احدي عصابات سرقة الاعضاء(
زادت افكارها من ارتجافها ورددت في قلبها
(اريد العودة لبيتي)
لم تعرف ان صوتها خرج تلك المرة مهزوزا وإنما مسموع لابراهيم الذي رد بصوته الخشن بلهجة هادئة
( لا تفكري حتي بالأمر...... لا عودة رقية.... لقد أصبحت رهينتي هنا للأبد)
بمجرد ما خرجت كلماته من بين شفتيه حتي علم كم اخطأ في اختيار ألفاظه حين رأها تغيب عن الوعي
(غبي وستظل غبي)شتم ابراهيم وهو يضرب المقود بعنف (ستستغرق خطتك وقت أطول بسبب الرعب الذي أثرته بنفس فأرتك الصغيرة)
**************************
شيماء ابو بكر
تاريخ النشر
14/3/2016
بمنتدي روايتي
لا احلل نشر ا