جميع الحقوق للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
الجزء الأول
هناك صورة ما مرسومة في أذهاننا عن أبطال الروايات والبطلات وخاصة البطلات، دائما ما تكون خارقة الجمال طيبة رقيقة يعشقها الجميع!، أما عن بطلتنا هذه فهي مختلفة كل الاختلاف فهي فتاة نراها في حياتنا اليومية، ذات معايير متوسطة تأمل بحياة زوجية هادئة.
أما عن مميزاتها في هي خرقاء للغاية، أجل خرقاء بل وتجسد المعني الحقيقي للبلاهة! تتحدث عم ما يدور في خلدها دون أي اعتبار لأي من المعايير الاجتماعية المتعارف عليها
وزوجها هو الأخر خارج عن المألوف!.
للكاتبه المميزة هالة الشاعر
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
بعد بكاؤها لعده ساعات اضطرت لقضاء حاجتها الطبيعية ففتحت القفل وهمت بالخروج للحمام وفي منتصف الطريق ظهر لها عمر.
عمر :_ اهلا اهلا بالعروس المختبئة ، بعد كل تلك المطاردات يا لمي وفي النهاية صرتي لي ، اخبرتك سابقا ألا تعاندي القدر ولكنك لم تنصتي .
كان يتكلم ببروده مغيظه وتلاحقت انفاسها بشدة وتراجعت في رعب وركضت نحو غرفتها وهو وخلفها لم تفلح بغلق الباب وسقطت ارضا ودخل هو واخذ يضحك علي منظرها هذا .
وقفت لمي وتكلمت برعب :_ أنت كريهة ووغد وبلا كرامة تعلم انني اكرهك ومع ذلك مصر علي الزواج بي .
عمر باستفزاز:_ سوف تعاقبين علي وقاحتك هذه الآن .
وحالما ذهب نحوها هرعت الي سريرها وجلبت من اسفل الوسادة سكينها الصغير ، كانت ترتعش بشدة ويدها بدت خرقاء واخذ هو يضحك مقهقه ثم بدأ بفتح أزرار قميصه ببروده وتمتم باستفزاز
:_ هيا يا اطعنيني بصدري ان استطعت .
التصقت بالحائط كانت تعلم انها لن تستطيع اذيته فوجهت السكين نحو قلبها وتوتر هو وحالما خط خطوة أخرة نحوها رشقت السكين بصدرها.
سالت الدماء علي قميصها الوردي وزعر هو ومن ثم رفعت زراعها اليسرى وبدأت بجرحها هي الاخرى .
صرخ عمر :- كفي عن هذا ايتها المجنونة الملعونة كفي عن هذا حالا!.
حقوق الملكية محفوظة.
إتسعت عينها بذعر تنظر بصدمة للامواج العالية التي ستصل إليها لتسحقها وتسحق كل ما حولها !!
وركضت .. ركضت كثيراً تحاول الهرب منها ومن تلك الباخرة التي ظهرت فجأة تسير بقوة وعنفوان وسط الامواج المُرتفعة وإنطلق صوت الباخرة مخيفاً وكأنه صوت وحش وتلاه صرخة أنثوية ..
صرخة مستغيثة !
صرخة تسمعها دائما من فتاه ولا تعلم من هي ! ..
صرخة قوية تجعل صرختها هي تخرج منها وكأنها ستساعدها بالصراخ معها!
عودة الغائب
"مستوحاة من أحداث حقيقية لا يزال أبطالها يعيشون بيننا"
بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
يغيب عن عائلته وبلدته لأكثر من عشرين عاما ليعود فجأة تماما كما اختفى فجأة.. ولكن هل سيقابل باللهفة والفرح لعودة الغائب أم ستكون عودته شوكة في خاصرة أقرب المقربين منه خاصة وأنه قد تقرر زواجه من ابنة عمه فاتنة عائلة السعدي والتي تهفوا إليها القلوب جميعا من أصغرها الى أكبرها!!!...
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الامر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )