غابة مليئة بالاشواك ادخلها عنوه لها وستسير عليها حافيه القدمين......!
لا أمل لها بين لهيب ظنونه الحارق خاصة بعدما غدرت به اختها....!!
.........
..
اقتباس
:اتفضل روح دور علي مراتك
احتدت عيناه بنظرات مرعبه وهو يقترب منها كالوحش الضاري : قلتي ايه؟!
هتفت بشراسة ;قلتلك روح دور علي مراتك.... ملناش دعوه واوعي تفكر تهدد بابا تاني
قال وعيناه تتفرسها بنظرات ملتهبه;ولوهددته هتعملي ايه ؟
قالت بجرأه تجهل ثمنها: هبلغ عنك ياخدوك تاني يرموك في السجن اللي كنت فيه....!
انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
لا انحني الا لرب السماء
شعاري الصدق و الوفاء
كبريائي وصل حدود السماء
احذر.....فأنا لست كبقى نساء حواء
سأضع من يقلل من شأني تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقي الرجال و جعلتك "استثناء"
وبارادتي اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم.....فأنا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
*****************
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)
لو فاكرين ان العيله دي جابت آخرها في الجنون يبقي غلطانين لو فاكرين ان الحياه بقت وردي وا شطا يبقي متعرفوش جنان دانه ولا جربتوا سمر في لحظات جنانها لو مفكرين نور بقت عاقله يبقي اقولكم اللي جاي هيغير رأيكم لو فاكرين ان خالد هيتعدل يبقي مقرأتوش النوفيلا دي عشان في النوفيلا ده هنشوف ان عيله مالك لسه مجابتش آخرها في الجنون
عايزين تعرفوا آخرهم ومشاكستهم وحياتهم اللي هنبدأ تزيد اثاره وجنون يبقي تابعوا معايا
نوفيلا / اخر مراحل الجنون (عشق حطم التقاليد)
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل