هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
رجل أعمال يرغب في انجاب طفل ليرثه ولكن زوجته ترفض ذلك..فاتجاه الي تلك الفتاه المسكينه كي يتزوجها وينجب منها طفله ولكن هل ستتم الامور كما هو يحب ام للقدر دور في اختلاف الاحداث...
كان في الأربعين من عمره، ناضج الفكر، مثقل بالتجارب، رجل عرف مرارة الخيبات وحلاوة الانتصارات الصغيرة. ورغم ما مرّ به، ظلّ قلبه طفلًا يرفض أن يشيخ.
ثم ظهرت هي... فتاة عشرينية، بعمر أحلامه المؤجلة، وملامحها البريئة أيقظت داخله ما ظن أنه اندثر. صار ينظر إليها وكأنها نافذته إلى حياة لم يعشها بعد، حياة تتسع للألوان، وللحب الذي لا يخضع لمقاييس الزمن.
وفي كل مرة يلقاها، كان يتذكر بيتًا لنزار قباني:
> "إني خيّرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري..."
لم يكن فارق العمر يعني له شيئًا؛ هو يرى فيها خلاصه، وهي ترى فيه رجلاً يمنحها ما لم تجده في شبابٍ بلا خبرة. وبين نظراته المشتعلة وخطواتها المترددة، تبدأ حكاية حب تتحدى العُمر، والعُرف، وكل القيود.
حينما يجتمع الثلج و النار ....الظلام و النور......القسوه و الحنان
ماذا يحدث اذا تقابل النقيضين
تنويه🔞
هذه الروايه تحتوي علي مشاهد جريئه و الفاظ قد لا يحبذها البعض
محتوي خاص بالبالغين
" مُقَدِمة"
أَقْسَـــمَ أن يُذيقَه من نَفـس الكَـأْس
و حينَ حَانَتْ لـَحظة الأخذ بالثـَـأْر
ظَهـَرَت هى أَمَـامــه كـمَلاك يَــرده عن خَطِيئة الانْتِقَام
لـ ينْتَشلها منه عَنوَة فـ يـَحرِق رُوحُـه رُويدًا رُويدًا
و لـكن.. لم يَـضَع المشاعر فى الحسبان
لا يعلم كيف تمكنت من اقْتِحَام أَسْــوار قلبه
ذلك الذى لم يكُن سِوي بضعة رمـاد
كيف تَــرَبعَت على عَرشِ قلبِه
و كيفَ تـَسَللت الى أَعمَاق خَلايــاه فـ سكنت فيها
فـ باتَتَ و كأنها أمـْطَار غَزِيرة هَطَلَـت على صَحَراء قلبه .. فـ أنبتـت!
لـ تـوقعه فَـرِيسَة بين مُتَصَارعين إمــا قَلبه أو ثــأره
إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح
وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين
يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها
على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك
رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين
الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل....
إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف
مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة
حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر
برعب و إختناق....
سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف
تجرأت على فعل ذلك".
أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا....
زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه
:" لقد سألتك... كيف تجرأت "....