روايتي الثانية..
مكتملة.
🥈 in love 30/10/2024..
🥉 in darkness 06/11/2024.
آيدن رودريغز .. زعيم مافيا عاش طفولته مختبئا و هاربا من بلد لأخرى لينتهي به الأمر وريثا لأغنى و أقوى رجل بإسبانيا .. حياته تغيرت في لحظة تضعه في عالم مختلف تماما عما كبر به ليتعرف عليها ..
كايلا بيانشي .. الطفلة المدللة و المفضلة للجميع .. إبنة أحد أقوى رجال المافيا في العالم .. كانت طفلة مدللة متطلبة عكسه تماما .. كانت كل ما هو عكسه لذلك نفر منها و لم يردها .. لكنها أحبته منذ أول يوم وقعت عينيها عليه ..
فهل ستتخلى عن حبها له أم سيبادلها حبها يوما ؟
[ THIS STORY CONTAINS A HOT SAUCE 🔥! ]
[ FOR ADULTS ]
< لأُشعلنَّ الوطن من أجلها إن لم أجدها >
< العودةُ إلى أوين فوربس في كُلِّ مرة هو كُلُّ ما أُجيدُه، لذلك حتى لو تطلَّ بني الأمرُ مزيداً من الدَّم والعرق أنا سوف أعودُ ببذرة سُلالته >
<< I'M HERE TO SAVE YOU GIRL >>
<< THEY CALL ME SUPERMAN I'M HERE TO RESCUE YOU >>
<< I CAN BE YOUR SUPERMAN.. >>
[ THIS STORY CONTAINS A HOT SAUCE 🔥! ]
« ملاكي، أنتِ ملاكي الصغير اللَّطيف أنسة ويلسون »
« أوه بخصُوص هذا أنا لم أعُد متأكدَّة من ذلك بعد كُلِّ ما فعلناهُ على السرير .. »
في عالمٍ تُدار فيه الصفقات ببرودَة العقل،يتربعُ جون ماركوفيتش رئيسُ الوكالة السياحة العريق على عرشٍ صارم لا مكان فيه للعاطفة، رجلٌ حادُّ الملامح، جادُّ الأداء، مُحصّنٌ ضدّ كُلّ شيء عدى، سكرتيرته...الملاك.
ما بدأ كعلاقةِ عملٍ مُحترفة، انحرف بجُموحٍ إلى فصُولٍ من العشق السريّ خلف أبواب المكاتب المُغلقة، حيث تتبدُد حدودُ الاحترام في لحظاتٍ من الشغف الخالص والمحمُوم.
بين صرامة الرئيس وعاطِفة السكرتيرة، بين رغبةِ القلب وقيود العقل، تُلقى قصةُ حبِّهما في دوامةٍ من التمزق والكوميديا السوداء والإثارة الغامرة.
حيثُ يتصارع الشغفُ مع الهواجس وتُختبر قوَّةُ الحبّ في أصعب الظروف قصةُ حبٍ وصراعٍ وجودي فهل من المُمكن له أن ينجو؟
The highest ranked : #1 in action
"المافيا وملاكة "
الحب لا يجمع المتشابهين
الحب يجمع المختلفين دائماً .
كائثنين بينهم فارق العمر ،
او احدهم يعشق الاهتمام ،وآخر يحتويه البرود ،
أو قد تغير نفسك من اجل شخص بينما هو لا يتغير ساكناً ،
اثنين احدهم له ماضي ، والاخر يحب لأول مره ..
عـشق أسود ، حٌب فوق نيران الانتقام ، هوس جنوني ، أدمان مٌدمر ، صراع المشاعر ، بين رئيس المافيا الايطالية والعالمية المشهورة الفرنسية، انثى رقيقه وملائكية ولا تحبذ العنف. ورجل خطير قاسي بلا رحمة
وبين شقيقة الأصغر وخادمتها المراهقة التي تصغره بأعوام عديدة ، فتاة بريئة ملائكية وفاتنة كأسمها ، ورجل بلا رحمة ينهش روحها البريئه ويجعلها حٌطام أنثى .
• حتى لو كان كل ما أعطيتني اياه هو الألم فقط ، طالما أنت من اعطيتني إياه ، فهو كالنعمه بالنسبة لي•
تحذير : هذه الروايه تحتوي على العنف ، وبعض مشاهد الاكشن ، وبعض المشاهد والكلمات التي قد لا تروق للبعض ، لهذا اذا كنت لا تحب من هذا النوع رجاءاً لا تقرأه ولا تعطي تعليق سلبي .
مضيفة طيران تأتيها مهمة ع متن طائرة خاصة!. تعيسة الحظ "سلين مروك" فستكتشف من تكون!!؟
لتكتشف انها طائرة أكبر مافيا في فرنسا ولسؤء حظها سوف تكون اخر رحلة لها بعيد عن الوطن؛ بعد تعلقه وهوسه بها هو يكون "سليفستار موغن"
هذة القصة من وحي خيالي اي تشابه بينها وبين اي رواية من محض الصدفة
حلمتُ بأن عينيكِ تحتضنني و مُنذ ذاك الحُلم لم أستيقظ .. اختفت ، كدت اختنق عشقاً ، عشقاً خلف جدار ، اسفل ستار !
كانت و لازالت رائحتكِ عالقة هنا ع رموشي منذ آخر نظرة !
عندما نتخطى الحدود و يصبح الجنون مُلاذاً و منزلاً لسُمنا ، عندما نغرس ذلك السُم داخل شرايين من نحب فيتحول ذلك السُم الى هوس ابدي ..جنون لحظي ..هفوة شهوانية مُلبدة بالمشاعر تنهش عظامك عظمة عظمة !
في ذلك الجو العاصف لم اكن محتاجاً سوا لسيجارة داعرة ، رقص فاحش ، تمايل عاهر و انتي !
في ظل كل القذارة المحيطة بها كانت هي الحسنة الوحيدة و كأن براءة العالم كله اجتمعت داخل عينيها فأللهبت جثمانه القاسي لتجثي روحه ع ركبتيها و هو في قمة حضورهِ لأجل ان يصل طولها فيصبح مقابلاً لروحها تنهد برغبة دافئة هامساً بجبروت " اخضعي لي "
وما كانت سوا عبارة واحدة حتى ولدت حرباً دامية الجميع فيها مجرمون و الجميع هم الضحايا ......!
هو عاش حياته لعمله فقط تزوج ولكن زوجته لم تهتم به كل مايهمها هو المال والمجتمع ولكنه يقابل تلك الطفله لتقلب له حياته ويعشقها بجنون وتملك ولكن يوجد حوله من يريد تدمير سعادته وأخذها منه بعدما وجدها ولكنه لن يسمح لها بالابتعاد عنه فهو عشقها وادمنها وأصبح مجنون بها أصبحت كل حياته تلك الطفله البريئه الشقيه خطفت قلبه ......... ❤️
هى طفله بريئه جميله بطريقه لاتوصف عاشت حياتها وحيده لا تملك شيئا ابدا ولا صديقه لها ليس لديها أحد تحملت قسوه لا احد يتحملها ولكنها عزمت على تغير حياتها بيدها والهروب من مصيرها القاسى لتقابله صدفه صدفه ستغير حياتهم هو وهى معاً ❤️
لا تعشقني بعينك ربما تجد أجمل منى لكن اعشقني بقلبك فالقلوب لا تتشابه أبداً ..... »
بقلمى ✍️ شيماء فيصل
هي فتاه مرحه هادئه جميله تملئ المكان سعاده بضحكاتها الجذابه و لكن هو يكون المتحكم الاول و الرئيسي في حياتها فيكون هو سبب عدم خروج هذه الضحكات الي الاخرين بدون اذن منه او هي لا تستطيع الخروج من غرفتها بدون اذنه هو الزعيم