«حذاء بكعب أحمر وحجر كريم أزرق وسلسال من الذهب الأبيض وبضع ذكريات دافئة على شاطيء البحر الفيروزي»
كانت هذه كلها ذكرياته عنها، لا يعلم ان كانت حقيقة أم خيال، لا يعرف أين هي، كل ما يملكه عنها فى ذكرياته الاخيرة أنهم في شتاء الاسكندرية فى عام 2024 كان معها في شارع مظلم يتشاجران وكان قلبه يدمى، يحاول شرح شيء لها لم تسمعه وفي لمح البصر أتت سيارة مسرعة من اللاشيء أضاءت المكان ودفعتها من أمامه لم يحتمل مشهد جسدها الهش فغاب وعيه وعندما استيقظ كان الأمر اشبه بالخزعبلات، يسأل عنها بتلهف فيجيب المحيطين أنهم لا يعرفون من هي، حاول كثيرا البحث عنها ظنا أنها تركته لكن الصعقات حلت عليه عندما وجد ان تاريخ اليوم في مايو 2022، اين ذهب العامان واين ذهبت رقة؟.. لا أحد.. هل سيجدها أم انها أضغاث أحلامه أم ان المحيطين يكذبون عليه.. هذه هي رحلتنا رحلة مقسومة بين شهور الصيف فى 2022 والمستقبل الذي لا يعلم أين تاه فى 2024
على دُرُوب الهوّى نَسِير، فإن عَشِقْنَا تُوبْنَا إلا من سُوى الحَبِيبْ، القَلّبُ معه وبين يديه يَمِيل، وإن كان هَواهُ قَدَرِي فَبِكُل الحُب أُرِيد، وإن كان اخْتِيارِي أنْتَ فلا داعٍ بالمَزِيد، لكن إن لم يَكُن الأمر كذلك فأنا عن الهَوى ضَرِير، وحُرِمْت على قلبي نِساء الكَوُنِ والحَرَج ليس على المَرِيض.
"عندما تعطيك الحياة ليمونًا فلتضع عليه بعضًا من الكمون لإعداد مزيجًا ذا لذةٍ تضعه على الباذنجان المقلي ...
تلك قصة يُمنى التي تشبه الليمون اللاذع في تصرفاتها وياسر الذي يشبه الكمون ذو النكهة الدافئة ، هل سيصيرا مزيجًا مميزًا أم أن للباذن... أقصد للقدر رأيًا آخر ؟ "
وسط ضراوةِ المواجهات، ودهاليزِ المؤامرات، حيثُ تتماهى صرخاتُ الضحايا بقهقهاتِ السخرية السوداء، حيث لا ملاذَ إلا في فُوَّهةِ المسدس، تبدأ الحكاية. فهل يكون الانتقامُ خلاصًا... أم لعنةٌ تلتهِمُ أصحابها حتى الفناء؟
بدأت
♡ 10/4/2022 ♡
انتهت
♡ 30/9/2022 ♡
ضننتٌ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب
وضننتٌ أنني لم أملك يومًا قلب
إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ
فوقفت أمام هذا العالم صامدا أقول
احببتٌ جميلةٌ وجهها صَبوحًا
كٌلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا
للتوضيح فقط القصه منقوله للكاتبة المصرية شمس محمد بكري
كُنتُ أعلم أن الحزن يُمكن أن يُحول حياة المرء لجحيم ، و لكني لم أكُن اتوقع أنه يُمكنه جعل المرء يموت و هو حي ، و أنا مُتُ على مدى ليلتان ؛ في ليلة فَقدها... و في ليلة كُنت أنت بطلها .
ماذا سيحدث إذا عاد الماضي
عاد الماضي الذي دُفن تحت التراب
هل سيؤثر علي الحاضر و المستقبل
بالتأكيد سيؤثر و يغير المستقبل
ماذا سيحدث إذا أصبح الاموات احياء و الاحياء اموات
هذا سر دُفن في أعماق التراب
دُفن مع اربعه اطفال ... ذنبهم
الوحيد هو أنهم ينتمون إلي
" آل صياد "
فـ هل من الممكن أن يعود الاموات و يموت
الاحياء
نعم هذا من الممكن إذا كان الاموات اذكياء
و الاحياء
و ماذا إذا عادت المظلومة البريئة
سيندم هذا الإلياس أشد الندم و هو يراها أصبحت ملكاً لرجل آخر غيره
( تنويه : الروايه مش رعب بالعكس الروايه
كوميدي / اكشن / غموض )