شعر بخفقات قلبه تضطرب وعقله ينهره لكي يتقدم ل يتأكد من كونها هي وربما ل يتأكد من وجودها أولاً، اقترب بخطوات بطيئه تماثل خطوات كهل في آواخر الثمنينات! ومع كل خطوه وكل نظره أكثر وضوحاً تلتقطها عيناه يزداد خفقان ذلك الذي يسكن يساراً وكأنه يود الخروج.. وصل أمامها ليجد نفسه ينحني ببطئ حتي جلس علي ركبتيه فأصبح وجهه أمام وجهها الغارق بالنوم تماماً... ثوانِ فقط حتي استوعب أنها بالفعل أمامه.. فازدادت ضربات قلبه لتصل للجنون.. حتي أصبحت تؤلمه من عنفها ولكن هل سيهتم لهذا الآن!.. لم يشعر بنفسه وهو يبتسم باتساع ك الأحمق بعدم تصديق وعيناه تلمعان بدموع لم تعلن عن نفسها يوما ً في حياة "الحاكم"... حتي وقت وفاة والده حينها وقفت والدته تصيح فيه بشده أنه الحاكم المستقبلي فلا يحق له الحزن ومنعت حتي ملامحه من التأثر فارضه عليه الجمود.. جمود عرفه منذ كان عمره خمسة عشر عاماً ولم يزول إلا حينما أصبح القلب عاشقاً.... ارتفعت يده تدريجياً بارتعاش لم ينتابه يوماً حتي وصل لوجنتها ليتلمسها ببطئ وحذر ك طفل يتلمس وجه أمه بفضول لمرته الأولي بعدما تمكن من رؤيتها.. الحقيقه كان يخشي أن تكون سراب ينتهي بمجرد لمسه.. وحينما شعرت يده بملمسها انتفض قلبه ليعلن عن لقاء ساكنته...
"ڪـابشـن"
مجـموعة من الـشبـاب لم يكن يعـرف أحد منـهم الآخـر ويشـاء الـقدر ان يجمعـهم ليـربط بيـنهم مهمـات ڪثـيرة وخطـرة لمطـاردة زعيـم الارهـابييـن الـذي لا يعـرف أحـد عنـه أي معـلومـات لتـكون المـفاجـأة من نصـيبهـم فـ النهـايـة عـند معـرفة من يكـون "فَـ يـا تـرى من يكـون"
وينشـأ رابط بينهـم أقـوى من ان يڪـون لمجـرد الـمهمـات والـعمل لـيتحـولوا إلى مجموعـة من الأخـوة تربـط بيـنهم أرواحـهم ، إلى أن يجد ڪل واحـد منهـم نصـفه الآخـر.
فهـل ستـبقى حيـاتهم بهـذه السـلاسـة هڪـذا أم أن للقـدر رأي آخـر !!
(سـنرى ذلڪ) 🤎".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
عندما تجد طوق النجاة في طريق أشبه بالصحراء القاحلة ليس به أي معالم للنجاة؛ يجب عليك أن تتمسك به حد الموت.
وهذا ما فعله عندما وجدها هي... ضحاه، فتاته الحنونة التي أخرجته من وكر المحرمات وصرخات الماضي التي تلاحقه، لتجعل منه شخص آخر يتعجب منه.
أما هي.. فقد وجدت به الحنان التي إفتقدته من والدها لسنوات طويلة، ليأتي هو معوضًا إياها عن الذل الذي رأته طيلة حياتها.
هي خادمة الشيطان وهو عاشقها، فهل سيستطيعوا تشييد مملكة الحب العملاقة بينهم، أم ستتغلب عليه نزواته ليكون سبب في خراب حياته وإفلاتها من بين يديه!!؟
"شــروق حـسـن".♥🦋