حكايتي اليوم عن انثى حُرمت من اهم ما قد يحتاج اليه كل شخص وخاصة الانثى وهو والدها ..
حُرمت من ان تشكي له ظلم الزمن .. وان يفرح لفرحها .. وان تبكي على صدره لانها ولدت وهي لم ترى والدتها وان تستمتع بقليل من دلالها ..
وبعد كل حاجتها له ولهفتها للقائه وأملها بأنها قد تجده يوماً ما ..
لكن ......
بعد معرفتها لسبب غيابه اختفت كل اللهفة والحماس وتبخر كل الحب واللهفة والاشياق وحل محله الحقد والكره ..
وتحولت من انثى رقيقة حساسة الى لبوة شرسة قوية ..
اعز ما لديها هو دمعتها وعزة نفسها وكرامتها ..
فدقت ساعة قدرها بأن تكون لعبة القدر من نصيبها الان ......
ولتكون هذه اللبوة وسام ( طوق) بعنق الأسد ..
فهل يستطيع ترويضها ام لا .. 💗
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
حاله مؤسفه جدا قصه عراقيه حقيقيه لفتاة تعاني من خيانة أمها لابيها... وسكوتها عن الحقيقيه خوفا من عدم التصديق ومعاناة أخرى.... كيف ستتصرف في حال كهذه رغم صغر سنها ومن سيصدقها وما مصيرها المجهول.. تابعو معنا...
ملاحظه.القصه منقوله من صاحبة القصه شخصيا.