أول دقه قلب ..نظره ولدت عشقا جديدا ..ولكن للظروف أحكام فالعاشق أنجب عشاق مثله ولكن أصبحوا أسودا ليكونوا أسود مملكه الراوي....
ولكن!!لكل حياه مصاعب عليهم تجاوزها أولا..
دا الجزء التالت وأقوي جزي فيهم إن شاء الله
الجزء الاول كان بعنوان »الذئب القاسي
الجزء التاني»رفع رايه العشق
الجزء الثالث»أسود مملكه الراوي
صدمةٌ خسر إزاءها هويته ..
لتعيده طفلا يحبو من جديد بخطا وئيدة ،
فتأتيَ إليه ملاكاً ترسم عالمه الجديد فينهض بقوة روحها..
لتباغته ذكرياته مجددا فتمحو طيف ملاكه الحارس كأنه لم يكن.......فكيف لها أن ترسم خارطة وجودها في حياته ثانيةً!!!
#حياة_أمل
أبلغ عزيز في ثنايا القلب منزله
أني و إن كنت لا ألقاه ألقاه
و إن طرفي موصول برؤيته
و إن تباعد عن سكناي سكناه
يا ليته يعلم أني لست أذكره
و كيف أذكره إذ لست أنساه
يا من توهم أني لست أذكره
و الله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه
#المتنبي
احبته رغم صمته وعجزه احبته بكل كيانها
اما هو تحديى صمته من اجلها
فكانت نوره في ظلامه وكالثلج في نار جحيمه
تحدى اقرب الاقربين من اجلها فكل شئ مباح في الحب والحرب
فكان المستحيل الحصول عليها ولكن عيناها سبيله وطريقه. .
حازت علي المركز الاول عاطفي
18/6/2019
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
كانت ندى تعدل حامل الكا ميرا على كتفها باعياء عندما لمحته.... ذلك الشخص الذي تكاد تقسم إنه يشبه إلى حد بعيد....زوجها،إنها المرة الثالثة التي تراه فيها لقد بدأت تظن أنها تهذي من شدة إرهاقها فهي تكثر من العمل....في كل مرة تراه ما إن تستدير أو تطرف بعينيها يكون قد اختفى لكن هذه المرة كان متجه نحوها و مع اقترابه تأكدت ندى إنه مروان...إنه هو رغبت في ان تهرب.... تركض لأي مكان
تخلى عنى الجميع
دمرنى أقرب الناس إلى
قلبى يحمل هموماً تملىء الكون
متى تدمرت هكذا لا أعلم
متى ضاعت احلامى وسعادتى لا أعلم
متى اصبحت بقايا أنثى لا أعلم
لا أعلم متى تحول عالمى الى حزن بعد ان كنت انشر الفرح.......
امسكت بااطراف فستانها وجلست على طرف الفراش واخذت دموعها تهبط بغزاره على وجهه فهاهي الان عروس تلك القاسي الذي لايرحم بعد ان قتل زوجها وصديقه فى نفس الوقت تزوجها ليحطم ماتبقي من غرورها ...جففت دموعها على الفور عندما سمعت صوت خطواته قادمه نحو الغرفه فوقفت ببعض القوه تنتظر دخوله ...وما ان دلف للداخل حتي وجدها تنظر له بترقب فابتسم بسخريه خلع سترته والقاها على احد الكراسي واقترب منها بخطوات ثابتة كما لو كان نمراً يتربص بفريسة ومن ثم اخذ يرمقها بنظرات خبيثه وقال :نورتي بيتك يا عروستي .
نظرت إليه حور بضيق ومن ثم التفتت بوجهها للناحيه الاخري ....امسك بوجهها وصاح بغضب : لما اكون بكلمك تبصيلي متبصيش الناحيه التانيه .
ابعدت يده بعنف قائله : ايدك القذره دي متلمسنيش تاني.
قال فهد بسخريه : ده اللي هو ازاي ده النهارده دخلتنا حتي ياعروسه
حور بنظرات ناريه : نجوم السما اقربلك من ان تفكر فيا بالطريقه دي اصلا اطلع بره عشان عاوزه انام
اطلق ضحكه ساخره على كلماتها:تبقا عيب فى حقي اني اسيب مراتي واخرج ليلة دخلتنا
اقترب منها اكثر ووضع يده على ذراعيها فدفعته للخلف وصفعته بقوه : انسي يافهد انا اتجوزتك عشان امي واخواتي اللي ملهمش ذنب في حاجه اللي كنت ممكن تقتلهم قدامي بكل برود زي ماقتلت صاحبك اللي هو حبيبي وجوزي في نفس الو