صعيدية دراما تشويق
أيهما أفضل !!!
أن يفوتنا القطار ونظل في محطتنا الآمنة نوعاً ما ؟
أم نصعد على متن قطار خاطئ لا نعلم أي اتجاه سيسلك .....
لربما مر بك على نفقٍ مظلم وتركك وحيداً وسط الظلام
أو ربما مر على مدينة ظالمٌ أهلها وحُمِلْتَ من ظلمها ما يكفي
وربما مر على محطةٍ تباع فيها العبرة كالثوب الثمين
ويبقى سؤالٌ واحد يتردد في الأذهان
أين المحطة المقصودة التى تمنيناها منذ انطلاقنا ؟ وهل ستظل مفقودة ؟؟
هل المحطة تاهت عنا ؟ أم نحن من تهنا عنها ؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل و الأقتباس
وليس كل هاوٍ سلطان!!
القوة ليست قوة الجسد، والصبر لا يكمن في الانتظار؛ فقوتك الحقيقية هي ذكاءك والصبر لا يأتي إلا بعد رضاء
في عرين البدو المظلم وليله الدجي
يأخذ أنفاسه بقوة وغير انتظام، يتصبب عرقًا من كامل جسده بداية من جبينه الأسمر -الذي اكتسبه من طقس البدو الحارق- حتى ذراعيه المكشوفين دون رادع من كنزته التي تلتصق بجسده، يقف متحفزًا ويديه تتسارعان في وتيرة معينة لضرب الثقل الذي أمامه بقوة وعينيه السمراوتين لا تحيدان عنه بل تضيق بترّقب شديد كأنها فرصة اقتناص وليس تمرينًا عادي!!
وفي الحقيقة لم يكن تمرينًا عاديًا لرجلٍ عادي...