حين يصبح الدم ثمنًا للميراث، ويتحول الأخوة إلى أعداء بلا رحمة... تنكشف أسرار دفينة لم يكن يجب أن ترى النور.
بعد وفاة الأب، لم يكن الصراع على الإرث سوى بداية لعنة سوداء ستبتلع العائلة بأكملها. في زوايا الظلام، هناك من يُجبر على اتخاذ قرارات لا تحمد عقباها، ومن يُجبر على الصمت رغم أن النار تلتهمه من الداخل. لكن الصمت لا يدوم للأبد...
في قلوب امتلأت بالحقد، هناك من يترقب اللحظة المناسبة للانتقام، يخطط في الخفاء، ويداري كراهيته بوجه مبتسم. لكن ما لم يحسب له الأعداء حسابًا... أن هناك عينين صغيرتين ت راقبان كل شيء. طفلة بريئة، سرقت منها براءتها، تعلمت أن الألم ليس ضعفًا، بل سلاحًا حادًا ينتظر أن يُستخدم.
فهل سيكون ميراث الدم نهاية العائلة أم بداية لجحيم جديد؟
انا زهرة رمان انا بمرحلة. زهرة جلنار
ألبسوني ثوب ابيض و قالو لي يا للعار
قتلو الظن في رحمي و قالو صدقً صار
ابن العم أغلى من دم و روح الصغار
قيدني بتلك السلاسل و قالو تربيةٌ
ما بها اي أشكال. و كأن قوم أبليس
سكنو في ارض كربلاء..
انا التي ثمرة بمرحلة جلنار
و ساقت ذنب اسود يا للعار
ما كان الحل غير قتل الاطفال
قيدوني و سجنت و انا ثمرة رمان
و البيعة الثانية هي كسرٌا لا محال..
تاريخهم رقص. سحر، و القتل عندهم حلال
من دمهم انا من ذنبهم خلقت و من سحرهم اخذت..
انا ورقة الخريف حُرقت بنار ثأرهم
ذنوب السود اوسخت ثوبي
هذهِ قصتي تُسرد اليوم بين أيديكم...