( قصة قصيرة )
أحياناً لا نختار و لكننا نظن ذلك !
لا نعرف ما وراء الاختيار ... هل سنندم عليه أم لا .
و انت مخير إما أن تختار أو تختار !!!! ( لأنه لا يوجد لديك خيار )
هل أخترت أن تعيش ؟! هل أخترت جسدك !؟ هل أخترت شكلك ؟؟ هل أخترت ان تحيا الحياة أم لا ؟؟
إذن .. لما نظن أن بيدك الخيار ؟!
" لو أنني لم أمت " لكنت .......... لكنت ماذا ؟؟؟!
تم الانتهاء من النشر بتاريخ ٢٠ / ٨/ ٢٠٢٣م
-----------------------------------------------------
لا لا هتسبني بعد كل اللي عملناه سوا؟؟؟؟؟ بعد ما حبيتك؟؟؟ حبي تك؟ .. بعد ما عشقتك؟
دا انت وعدتني؟؟؟؟
كان صامت لا ينظر لها و لا حتي يعرها انتباهه.....
ايه ما ترد عليا .... و لا مش لاقي كلام تقولوا؟؟؟!
أنا اسفه و الله العظيم اسفه ابوس ايدك ماتعملش فيا كدا.....
------------------------------------------------------
تفاعل و دعم بلييييز 🙏💙
بحبكممم 🔥🖤🖤
ملـۘ❈ـۘڪـۘ❈ـۘة آلـۘ❈ـۘعـۘ❈ـۘشـۘ❈ـۘقـۘ❈ـۘ🖤
الكتااااب للتبادل الدعم ونشر الدعم من غير اي شروط بدعمك ما بدي تردوها الي بس تردوها لكل شخص مدعوم من قبلك او بعدك وكذلك انت الشخص المدعوم يرده للجميع وبهيك الكلبيحصل على الرضا😆😆️
شعاري للكتاب👇
يلا كلنا نشجع بعض 😘
لم يكن لها إلا حبيب واحد و لم يكن لها إلا سواه لكنها لم تدرك الحقيقة الوحيدة إلا بعد سنوات عديدة من العذاب و شبح الوهم الذى أعمى بصيرة الفؤاذ ...
قال بقساوة بعيدة كل البعد عن المشاعر التي تراوده الان و هو بذلك القرب الشديد منها ينظر الي ارتجاف جسدها المرتعب و الخائف منه
- لسانك يا فتاة ! ان تجرأتي و فتحتي فمك اللعين بكلمة وقحة معي مرة أخرى سأقطعه لكِ امام انظارك ايتها الساذجة !
و مال عليها مكملا حديثه بهمس يدب الفزع و قد بدى اكثر خطورة من ذي قبل
- و لا تظني ابدا ايتها المغفلة ان سنين بعدي عن
البيت سيجعلك ...
❊ الرواية : رومانسية
❊ اللغة : عربية فصحى
❊ موعد التنزيل : يومان في الأسبوع