بعض الفتيات يحظين بألمــاسٍ براق، أما أنا.. فقد كان نصيبي زواجاً مدبَّراً من أكثر ملياريرات المافيا الروسية تجهماً وحدّة. والداي يسمّيان هذا "تحالفاً"، لكن الحقيقة أنني جرى بيعي كسلعة لتسوية ديون عالقة.
كنت أعرفه منذ نعومة أظفــارنا، لكنه تبدل تماماً؛ لم يقتصر الأمر على قامته التي ازدادت طولا ومهابة، أو جسده الذي صار مفتول العضلات، بل إن مداعباته البريئة القديمة استحالت نظرات حادة وثاقــبة، ووعداً جامحاً تحبس الأنفاس.
غير أن كل شيء بيننا ليس سوى زيف مطلــق؛ زواج صوري، قبلات مصطنعة، ومشاعر خاوية. لم يكن من المفترض أبداً أن يجعلني حاملاً قبل أن يجف مداد التوقيع على عقد زواجنا، ولم يكن في حسباني أن أحمل بتوأم!
والأدهي من ذلك، أنني وجدت نفسي هدفاً لمؤامرة قتل شنيــعة، إلى حدٍّ حول زواجي المزعوم إلى "وحش" كاسر يسعى لحمايتي. وبالطبع.. لم يكن من المفترض أبداً أن أقع في حبه.
•°•°•°•°•°•°•°°•°•
تــــــنويه مــــهم:
هذه الرواية موجهة للبــالغين (+18) وقد تحتوي على مشاهد أو مواضيع لا تناسب القــراء دون سن الثامنة عشرة.
هذه الرواية ليست من تأليفي، بل هي ترجمة للرواية الأصلية. جميع الحقوق الفكرية والأدبية محفوظة للكاتبة الأصلية.
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
فِي قبِيلة ساكُوزاي لَم تكن المَرأة تتَعلم الكتَابة أو تصبح مُحاربة معتقدِين أن هذا يُسبب ثَغرة فِي الشرف لكنْ مِي لين الصِينِية كانت تَتعلم الأمرِين سرا.
ومن يُعلمها كَان أقوى محارِب فِي السامُوراي الياباني، رجل أعتَادت مشاهدته وهو يتدرب يوميًا بالكاتَانا تحت ضوء القمَر.
ميامُوتو موسَاشِي، داخل أسوَار السامُورَاي المحظُورة لم يكن مُجرد محارب ولا مُجرد مُعلم لها بل زوجها.