(مكتملة)
آل إدوارد لم يروا إستنجاد الاعين و لكن
تاهوا بين غياهب الوجع و اليأس، و سوء
الفهم من الممكن ان يدمر حياةً و يحي أخرى،
وقاتلات الانفس تدمر و لعنة آل إدوارد تتملك...
و الوعود تتلاشى...
----
الرواية مكتملة لكنها قيد التعديل.
شكراً لقرائتكم ♥️
تم وضعها تحت تصنيف البالغين
بسبب احتوائها على افكار انتحاريه
قد لا تناسب البعض.
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.