قصه حقيقيه لا تشبه قصص الفصليات المدلالات والي تجعل البنات يتمنن يعيشن عيشة الفصليه
من حب ودلال وخير وكل هذا الشي موجود في احلام اليقظه ومخيلة الكاتب
بل انها تحكي معاناة الظلم والقهر والخوف من ال مستقبل
قصه مختلفه لانها حقيقه
واحداث حزينه
قلبانِ مُتحابّانْ
من طائفتانِ مُختلِفَتَـانْ
كأنّهما بَحرانِ لا يلتقيانْ
بينَهما بَرزَخٌ لا يَبغِــــيانْ
في يديه مفتاحُ النجاةْ
لكنّ للخَلاصِ أَثمانًا ثِقالْ
لم يقدرا عليها هم الاثنان
سَيبقى يَندُبُها طُولَ الزمانْ
وفي العيون حُزنُ يُخفي الكلامْ
وفي الجفونِ صمتُ ألفِ سلامْ
ما بينَ قلبٍ ما نَوى إلا الهُيامْ
وقلبٍ يخشى كَسرَ أهلٍ ونِظامْ
هِيَ، رغم الضعف، كانت القُوّة
وهو، رغم الحُب، ظلّ المُبتلى
وما بينَهم، حُكمُ الناس، وحدودُ المَذاهب
كأنّها سُيُوفٌ تُجزّ الحُلم إن طالَ السَراب
تم النشر
2024/11/25
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!