إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -
هل سبق لك أن كنت يائسًا لدرجة أنك ستفعل أي شيء مقابل المال حرفيًا؟ هذا هو الوضع المأساوي الذي تجد جيسيلدا نفسها فيه ، مع عدم وجود مال لإجراء عملية يحتاجها شقيقها الأصغر بشدة لإنقاذ حياته ، ولا أحد تلجأ إليه وبسبب الفقر ، تستجمع شجاعتها لتقدم الشيء الوحيد ذو قيمة - نقاوتها.
تتجاهل كبريائها و تعلم أنها على وشك أن تفقد احترامه ، تقترب من صاحب عملها الثري ، إيرل ليندهيرست الوسيم ، الذي يتعافى من إصاباته التي لحقت به في معركة واترلو.
مندهشا من أن هذه الفتاة الصغيرة الضعيفة والبريئة يجب أن تواجه مثل هذا القرار الرهيب ، يتعهد بإيجاد طريقة لمساعدتها دون الإساءة إلى كرامتها.
إنه يعلم أنها لن تقبل صدقته أبدًا ، وترفض أيضا إخباره بأسباب فقر عائلتها.
مفتونًا بجو الغموض حول الفتاة ، قرر إيرل اكتشاف أسرار المرأة شابة جميلة ذات مبادئ قوية .
اكتشف أن لها يدين لطيفتين ومهارات تمريض رائعة ، وظفها كممرضة خاصة به ، و إستعمل عقله الحاد في كشف أسرارها - و تعلم دروسه الخاصة في الحب في هذه العملية.
فتاة بسيطه في العشرين من عمرها يحصل انها قبلت في اهم الجامعات بسبب فوزها بمنحه دراسيه....ستقابل مجتمع جديد عليها وهو المجتمع الراقي(الاغنياء)ماذا سيحصل معها وكيف ستكون حياتها ؟؟لمعرفة المزيد تابعوا احداث الروايه
لعلّ لكل فتاةٍ لها أحلامها الورديه ، ولها مواصفات تتمناها في رَجُلِها
وسيم ، ثري ، ثابت الشخصيه والأهم .. عاشِقٌ بجنون
لكن لورين ويلسون مشاكستنا الملقّبه بــلورينزو ذات الجديلتيْن ..
تخبّئ معها ماضي مريع ، مؤلم وشنيع ..
شبيه العشق الوسيم والنبيل أدريان سانتوريني ، هل سيتمكن من أسرِ قلبٍ أناني مرصّع بالآلام ؟!
عشق نقي صافي كالحليب ... وروح مرهقة متعبة كالبريق ... تارة تنطفىء ... وتارة تشع بلمعة ... ثلاث اشخاص بين الحروف واقفين ... من رهن إشارة متحركين ... مشاعر جياشة .. آلمت قلوبا رقيقة ... لترسم لوحة عشق أبدي
_
الفرق بين الحب والعشق
-أمام الشخص الذي تعشق نبضات قلبك تخفق في سرعه.
ـ ولكن أمام الشخص الذي تحب تشعر في السعادة في قربه.
ـ أمام الشخص الذي تعشق يظهر الشتاء وكأنه ربيعًا.
ـ ولكن أمام الشخص الذي تحب يكون الشتاء شتاء جميلاً.
ـ إذا توقفت عن حب شخص كل ماتحتاج له أن تغلق أذنيك.
ـ ولكن إذا حاولت إغلاق عينيك العشق سوف يتحول إلى قطرات من الدموع
وسوف يبقى في قلبك إلى الأبد بعد ذلك.
الرواية حائزة على جائزة الواتيز العالمية لعام ٢٠١٦ بفئة حديث المدينة ✨
يوشين الفتاة المتهورة تسقط ضحية خداع حبيبها السابق لتلغى زواجها منة و تتزوج بشاب غريب وهي في حالة سكر عندما تعود لوعيها هل يمكنها أن تحاول حل سوء الفهم أم ماذا سيحدث لها !
تمت كتابة الرواية ٢٠١٩ ومازلت مستمرة .
في احدى القرى الصغيره ~
فتاة بغايه الجمال تمشي بارجاء قريتها الفقيره بعينيها التي تشبه اللؤلؤ و شعرها الاشقر الذي يلمع مقبلةً ضوء الشمس و بشرتها البيضاء التي تشبه بشره الاطفال....
أهي حقاً بشر؟ ام ملاك
فكيف لبشريه صغيره مثلها ان تحمل كل هذا الجمال..~
ولكن....
لا تستهينوا بجسدها الضئيل فـ هي عن الف رجل...!
"روزالين جاكسويل"
"انظري ...لقد اتت المشؤومه"
" كم اشفق على ليون...كيف تمكن من تربيه هذه القمامه"
"اللعنه على هذه القريه البائسه"
~ ~ ~
"انتي ملكي يا روز"
بصوت هادئ يدب الرعب في اجساد الجميع يجلس بشموخ على عرشه المرصع باجمل انواع المجوهرات
"لن اكون ملكك..! ولو على جثتي...!"
مستحيل مستحيل مستحيل
هل انا فعلا ملعونه ؟
اهذا فعلاً مصيري !
مستحيل لن اقبل بهذا !
لن اقع بحبه ولو كان اخر رجل في العالم..!
~ ~ ~
كم هي جميله، روزي...صغيرتي انتي ملكي للابد استسلمي و
اخضعي لي....
لن اسمح لاحدٍ ابداً بان يسرقك مني.. !
ومن يريد ان يقترب منك فقد حكم على نفسه بالاعدام....
فلا احد بتجرأ و يعصي أوامري
فأنا الملك كيث...
لا احلل سرقه الروايه~
أنهارٌ من الجحـيم..
نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟
ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟
سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي...
ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً
آآه يال هذا الصوت المزعج..
صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف
لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء..
ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟
فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام...
مالذي حل بي بحق الجحيم...
"إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!"
هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟
هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟
اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي..
فـ ها أنا...
اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره
اعيش في هذا العالم القاسي...
في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا
و ما يضعف صبري قوة المفاجأت...
الن يخرجني احد من هذا السواد...
ام ان السواد سيكون منقذي؟
-
"اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي "
"بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الف يكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨