قديما.. قالوا ان الحب شعور جميل ، ولكن ألم الشوق والخذلان يذبح المحبوب ببطء دون شفقة !!
ظلت أسيرة لذلك الحب لسنوات طويلة تراقب من بعيد تتلهف لنظرة لتجدد الأمل بداخل قلبها المتألم لعله يشفع لتجاهله لها ... لكن بعد طول إنتظ ار تصدم بحقيقة أنه لم يكن لها منذ البداية بل كان ملكاً لأخرى لتحيا العذاب الحقيقي عند رؤيته يعطي غيرها ذلك الاهتمام والحنان الذي تمناه قلبها ليغفر فقط !
انتظروني في
"فتاه من ألماس"
انها فتاه جميلة تحب المرح ولكنها سوف تواجهة اشياء كثيرة في حياتها وكل هذا من اجل حبها.......♥
هو مغرور جدا ولكن سوف يتحول ذلك المغرور كما لقبته الا عاشق متملك وسوف يساندها في الذي سوف تواجهة حتي اخر انفاسه....♥
السؤال هنا / هل سوف تملل من كثر الامورالتي سوف تواجها ام انه عندما يساندها سوف تحارب حتي اخر انفسها.....♥
الجزء الثاني من بنات المخابرات
في الحقيقة لا أجد وصف يستطيع ايصال ما سيحدث في تلك المغامرة ولكن تذكر أن هؤلاء نسل ثلاث فتيات استطاعوا النجاة من فجوة سوداء كادت تبتلعهم فكيف تتوقع نسلهم !! ، دعني اطلعك أن تلك العنيدة ذات الرأس اليابس أورثت جيناتها المختلة لنصف أفراد الأسرة ، ولن ننسي تلك الجائعة ذات المشاعر المرهفة ، واكثرهم خللاً هي تلك المهوسة التي جعلت خمستهم يركضون خلفها لكي يمنعوها من السعي خلف الانتقام فهل تخيلتم معي أي إنتاج اثمره ثلاثتهم ؟!!
#احبتهم_الجبابرة
بقلمي/Menna esam
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.