اقْتَرَبَ منها بهدوءٍ:"أنتِ فتاتي المُطيعَةُ..".
ذلكَ ما أَحَبَّتْهُ بشِدَّةٍ.. تِلْكَ القُبْلةُ الدَّاميةُ كانتْ كالمُخَدَّرات...
PSA: every art piece in this story is done by me :)
أحداثُ هذه القِصَّةِ تَحْدُثُ خلالَ ستِّين يومٍ تقريبًا ..؛) 🌙
ان فكرة
...تقبلك كونك مختلف ..
*-سيجعلك ترى الحياة بلون اخر-*
سترى ايضا
~'ان كل الناس الذين من حولك هم مختلفون ايضا~'
وحينها ستعيشون كلكم حياة مختلفة.
.....
ورغم كل هذا
انتي لست مثلهم اليس كذلك
انتي لست كوالديك
انتي قوية!
أنهارٌ من الجحـيم..
نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟
ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟
سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي...
ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً
آآه يال هذا الصوت المزعج..
صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف
لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء..
ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟
فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام...
مالذي حل بي بحق الجحيم...
"إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!"
هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟
هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟
اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي..
فـ ها أنا...
اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره
اعيش في هذا العالم القاسي...
في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا
و ما يضعف صبري قوة المفاجأت...
الن يخرجني احد من هذا السواد...
ام ان السواد سيكون منقذي؟
-
"اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي "
"بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
الظلام يلحقنا أينما كنا دون أن ندرك ذلك ...
حتى انه يتربص بجسدك و يلفه عندما تكون وحيدا و يذيقك كابوسا حلو المذاق ليجعلك تغرق فيه أكثر فأكثر حتى ينتهي بك الأمر مسلوب الارادة ...
...
ملاحظة:
قد لا تحتاجون للعودة للأجزاء الأولى حتى تفهموا هذا الجزء استمتعوا
لما دوما تدفن الحقيقة .....
و كانها ماتت و لم يبقى في هذه الحياة إلا الزيف !!
و كأن الحياة مسرح ...
و نحن .... نصفق للكاذبين على متنها !!
هكذا هي الدنيا بنظر ذلك الفتى ...
ذلك الذي ازهر تحت الرماد !
أنا لست مجنونا أنا فقط أحب منظر الدماء التي تلطخ كل شيء من حولي... و أستمتع بسماع أنات ضحاياي... و فقط أجد نشوتي في إقتلاع كل أمل للحياة في أعينهم ... ألتمس الدماء بيدي فينبض قلبي بفرحة لا مثيل لها... هذا لا يعتبر جنونا...لا أظن بأن هذا يسمى جنونا فهذه متعتي فحسب... لا أرى ما يمكن أن يعوض تلك الصرخات و تلك الأنات في هذه الحياة غير طعم الدماء في فمي ... هذا ليس جنونا أنا لست مجنونا... هذا فقط أنا...
لا تتجرأ على السير بمفردك في شوارع مظلمة لا ينيرها غير القمر الدامي
لا تتجرأ على الإلتفات خلفك عندما تسمع صوت الخطوات
فقد تكون مجرد ظلال تتبعك نحو حتفك
مصيرك قد عرف منذ أول وهلة وطأت فيها قدمك خارج بيتك في ذلك الوقت
مصيرك سيكون مصير تلك الأرواح الهائمة التي تبحث عن الإنتقام و الدم ... مصيرك سوف يكون الهلاك
___________________________________________
أرجو أن تنال هذه الرواية إعجابكم
الاسم بالعربي : الليالي الدامية
و هي من تأليفي