هذه قصة حب لا تشبه اي قصص الحب الاخرى .. بين ارهابي قاتل وشابة عشرينية الهوى تحيا سعيدة بين اهلها واصدقائها ..
هو تعلم القتل منذ شب عوده فنسى قلبه و ترك ضميره خلفه ليتفرغ لمهمته وهي اتباع قادة الكفر والطغيان والانصياع لاوامرهم ، ومحاولة السيطرة على المدن ، و فرض شرائعهم التعسفية تحت غطاء الاسلام الذي لا يمت صلة بهم ...
اما هي فقد قتل الارهاب اباها ، عمها و والدتها لذا اقسمت ان تثأر لموتهم باي ثمن كان
لكن ....
القدر خبأ لها شيء اعظم من الثأر ..
* ملحوظة لاصحاب نظرية المؤامرة وجماعة دس السم بالعسل
الرواية خيالية وجميع اماكنها وشخصياتها خيالية اي تشابه بينها وبين الواقع فهو محض صدفة
وقت ممتع لكم
الرواية الفائزة بالمركز الثاني من المجموعة الاولى في مسابقة #أفضل_كاتب_عربي
نظر إليها بتامل شعرها الأشقر الرطب الذي إلتصقت أطرافه بجبينها ووجنتيها . واسترخائها الكامل وكأنها قضت حياتها كاملة تحت المطر . .
فقال - سيدة الشتاء . .
ردت باضطراب : سيدة الشتاء
ابتسم بغموض قائلا - كان لها حبيب يحمل قسوة في قلبه . تشاجرا ذات ليلة ممطرة وهو يقود بها عبر طريق مقفر فطلبت منه إنزالها من السيارة فلم يتردد في الإجابة على طلبها . وسرعان ما تركها وحيدة في العراء ومضي في طريقه
تمتمت:النذل
تابع - بعد قيادته لبضعة كيلومترات وخزه ضميره لفعلته وتذكر حبه العميق لفتاته فعاد أدراجه ليفاجئ برؤية ملابسها وحذائها وجميع متعلقاتها ... ولكن بدون أي اثر لها أثارت قصته الخوف في نفسها . أما هو فتأملها بقلق وتساءل . هل سيحظى بها أخيراً وتكون سيدته هو " أستذوب بين يديه وتختفي كما ثلوج الشتاء
رواية سيدة الشتاء الجزء الاول في سلسله للعشق فصول
للكاتبه blue me
روايه منقوله للكاتبه : زهرة تحت ضوء القمر
عجبتني الروايه وحبيت انقلها لكم ..
تتحدث الروايه:
عن بطلتنا اريج وكيف اكتشفت ان الذي كانت تضنهم ابويها لم يكونو ابويها بل كانت متبناه فقد وجدوها في احد شوارع ايطاليا ضائعه وهي بالعمر ٤سنوات