" لماذا انت ذاهب ؟! لم ينتهي الزفاف بعد !" قالت بصوت مستغرب
" اتريدينني ان ابقى و أشاهد هذا الهراء !؟" صرخ بصوت غاضب
" لماذا انت غاضب ! اخبرني يا زين ما الخطب ؟"
" لست غاضب ! ... انا أتألم ! و انتي من سبب لي هذا ! ... كنت واقع بحبك ! ... لكنكي آذيتني ... أكثر شخص أحببته بحياتي ..." أجابها بألم ليدير ظهره و يذهب ...
_________________________________________
كل كلمة من هذه الرواية مكتوبة بخط يدي .-.
هناك عبارات مستوحات من بعض الافلام او المقولات ^-^
اذا كانت، احداث هذه القصة مماثلة لاحداث قصة اخرى فهذه مجرد مصادفة ...
يُقالُ إنَّ العابثين في هذا العالمِ صنفٌ لهم القدرةُ على خلقِ شجنٍ عبرَ قولٍ مثيرٍ أو فِعلٍ مُغرٍ..
أولئكَ الأوغادُ الذين تكمنُ سطوتُهم في إخضاعِ الإنسانِ عاطفيًا والذين يحترفون إبقاءَ ضحاياهم طويلًا أسفلَ براثِنِهم..
الذين يتقلبونَ بين الحرارةِ والبرودةِ حرصًا على أن يكونَ نضجُكَ على القدرِ الكافي من الرغبةِ، رغبتُهم في ابتلاعِ سائرِ حواسِكَ وتشربِ جميعِ عاطفتِكَ حتى آخرَ رشفةٍ..
كانَ لَها أن تعرفَ رجلًا بهذا القدرِ البالغِ من الصفاتِ، رجلًا يحترفُ الانسحابَ العاطفيَّ ليجعلكَ مُشلولًا به، مفتونًا بعبثِه وتواقًا للقائِه.
إيزير ناڤاريا..
"كالنبيذِ العتيقِ، خطيئةٌ يصعبُ الابتعادُ عنها، هواءٌ باردٌ يتغلغلُ في الأعماقِ ليثلجَها، زهرةٌ بريئةٌ من الصعبِ عدمُ تهشيمِها، عنيدةٌ يصعبُ السيطرةُ عليها؛ تلكَ هي أنتِ فلوري."
#7 في العاطفية
#6 in Fanfaction
إليكَ يا طَبيب قَلبي :
أما بَعد ، إذا الصَفحات ضَاقت فَصفحات حُبنا لا تَضيق ، وإذا رَفضكَ العَالم فعِناق قَلبي متسعٌ لكَ
لا يُعنيني غِياب العَالمين ما دُمتَ بين يديَ حاضراً
ولا يُضيرني زِحام الحَاضرين ما دُمتَ عنهم غائباً .
_____________________________
إن كُنتَ مِمن يَطلقون عليه " الحُب " وانتهى ! فأنتَ مُرحب بكَ في روايتي ، لتعلمَ قواعد الحُب ، الذي لا يُعكر صَفوه تَضداد العَالم ، والذَي لا يَشوههُ خِيانات وإستغلال ، كُن معي في ' الطَبيب مالك ' لأصوغَ لكَ الحُب الحقيقي على أكمل وجه .
أنا لا أُحبُ هذا، و لا أمقتهُ أيضاً. إنَ عقلي يصرُخ بـ ' لا ' لكن دوماً ما إندفعَ خصري نحوكَ، رغماً عني، طالباً المزيد مِن قبُلاتِكَ المُحرّمة.
#1 في Fanfiction 🖤⚡