هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
هو لم يخلق ليحب كباقي الرجال... هو ابتلي بعشق لا يشبه البشر ... راها مرة .... فزرعها في قلبه شوكة لا تقتلع
قالت لا .... فحول الـ لا إلى قيد من نار.... وربطها به للأبد هربت منه .... فأغلق عليها كل أبواب الهروب..... توسلت .... فابتسم وقال....
" الأسيرات لا يملكن القرار"
هو العاشق.... هو القاسي .... هو الذي لا يهزم حين يحب """ هو الجزار"""١
ل ا يسمح للحب أن يزهر .... ولا يعترف للدمع أن يسيل ماذا
لو استطاعت تلك الضعيفة أن توقظ في قلب الوحش شيئا
يشبه الرحمة ... وماذا لو كانت تلك المملكة نفسها على
وشك أن تهتز تحت أقدام من ظن نفسه سيدها... هل
تستطيع ام ستكون اسيره الوحش داخل مملكه الصعيد.....
روايه عشق الزين الجزء الاول و الثاني يارب تعجبكم
بقلم / زيزي محمد
أبطالها
زين الجرحى وليليان الجرحى
ومراد الألفي و ساره الافي
الشخصيات العامة
ايمان
عبدالرحمن
عاصم
يوسف
شاكر
علي الباشا
مازن الدالي
الدالي باشا
عم حسن
وأشخاص تنيه هنعرفها من احداث القصه