هي رواية من أروع الروايات الرومانسية التي قرأتها في حياتي
أحببت مشاركتكم إياها ..
للكاتبة:CHANEZ
كلمة الكاتبة
ـ
رواّيتي يـّغلبّ عليهـّا الطـّابع الـرومانّسي الإجتمـّاعي ، يتخـّللهـّا الـقّليل من الكـّوميدّيـا و بّضعة بـهاراتّ من الـواّقع
أحـّم أعـّلم أننّي سيـئة في تـّرك الأنطـّباع الـجيـدّ لـكّن .. أحـمّ سـأكونّ ممتـّنة للـحّصول على
بـّعض التـّشجيع
أعـّلم أنهـّا لّيست كمـعضم روايـّات التّي هنـّا لكّن جـّربوا أأكـدّ لـّكم أنكمّ لن تـندموا
مكتمل
كان يمكن للجميع سماع صوت دقات قلبها العالية
وكانت تشعر بحبيبات العرق الذي يتصبب من أعلي جبينها منزلقاً إلي جبهتها مسبباً بلل لذلك القماش
. هي كانت ترجو وتدعو ان تنال الفرج ولم يُسمع لها صوتاً.....
النهاية كانت تضرب طبولها الخوف اصبح يهز كيانها احكمت اغلاق عينيها بشدة وهي تنتظر من هذا الرعب ان ينتهي وكل هذه المحن والمشاعر المتراكمة علي قلبها...الموت
تشعر بتوقف حركة الحياة بين عينيها ...تلوم نفسها احيانا وتلوم الحياة احيان اخرى ولكن..... الآمال بدأت بالتلاشي والاختفاء الان من عينيها
كان يجب ان لا تتوقف عن الامل...انتهاء الامل يعني موت القلب والموت الحقيقي هو عند توقف قلبها عن نبض الامل
باغتتها الكثير من المشاعر المختلطة تتراكم فوق قلبها المسكين
افاقت من كل هذه الافكار علي اصوات اخري أعادت اشعال الطبول بقلبها بقوة اكبر من سابقتها بعدما كادت ان تهدأ
لكن ذلك الضوء الذي هاجم عينيها بمجرد ان انتزعت تلك اليد الخشنة القماش الاسود اخافها لتغمض عينيها وترص عليهما خوفا مما قد يحدث بعد ذلك
سمعت صوتاً كان كالضوء قي آخر النفق...، المنارة وسط الظلمة ...
بسم الله
اول رواية لي إن شاء الله تعجبكم
دكتورة بالصرقعة
اتمنى ان تحوز روايتي على ارضاءالجميع
فهي بدايه لي وتشجيكم مهم جدا
ردودكم مشجع لي افرح بقرائتها
اترككم مع البداية
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
#الرواية تدور أحداثها في العصر القديم.
اقتباس..
لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك:
- كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور!
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب:
- لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة:
- يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي.
- انت مختل!
صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع:
- كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام:
- على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
- لا..
صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
التفت يداها حول عن