" هل يعتقدون أن قوتهم تمنحهم حق الدهس على الضعفاء ، هؤلاء الطغاة الفاسيدين الساعين للقوة، سأسمح لنفسي بأن أكون الكارما الخاصة بهم وسأجعل النجوم تظهر في منتصف النهار من أجلهم وأجعل عالمهم مظلم تماما كقلوبهم "
نيولا وايت
" لا مجال للضعفاء في هذا العالم ، قطيعي لا يجب أن يحتوي على فرد ضعيف واحد، فحبة الطماطم الفاسدة تقوم بإفساد الصندوق كله "
أيزاك أريانوس براون
تلك الفتاه الضعيفة التى اكل حقها قد دفنت مع وجهها وعندما تبدلت ملامحها تبدلت معها شخصيتها طموحاتها آمالها اهدافها و.. احلامها الوردية .
اما الان تجدها لبؤة شرسة تدرس عدوها بل تتمعن و تتأنى فى دراستة حتى تستطيع الظفر به
وبرغم ما بها من شراسه وقوة الا انها ذات مبادئ وقيم عادلة فلا تحاسب الا من كان حسابه ولا تعادى الا من عاداها غامضة لا تستطيع قراءة ما يجول بخاطرها حتى وان كنت اشهر المنجمين هى خير معين للمستضعفين الا من وجدت به غدرا فإنها تمحية .. هى حقا انثي لا يستهان بها .
اما عن ملامحها فهى فاتنة بكل ما تحملة الكلمة من معانى .
اما هو عادل يناصر الحق ولا يرضى بالظلم ذو مبادئ ذو قلب نقي وشخصية مرحة .
اما عن شكلة فهو وسيم بشكل قاتل له لحية تجعل من وسامتة سلاحا فتاكا وله جسد امضي وقتا طويلا فى بناؤه فى صالات الجيم فهو يشبة عارضي الازياء فى اناقتة و و جاذبيتة
رجل عصامى ذو كيان مستقل عن والده المليونير فقد اصر ان يبدأ من الصفر ليكون ما هو عليه الان
هو
ذات قلب قاسى لا تعرف الرحمه لقلبه
طريق فى نظره جميع الفتيات
هم مجرد مخادعات لا اكثر
فهل ستظل هذه هى وجه نظره ام ستأتى من ستغير هذه الفكره و هل ترويض هذا الفهد
بهذه السهوله
هى : تصر الحياه على سلب الأمان و الفرحة
من حياتها ولدت و وجدت طفولتها قد سلبت منها
و لم يبقا لها غير العذاب بأفع الطريق
فهل سترضى بما
كتبه القدر لها ام ستنهض لتكتب قدرها بنفسها